وقالت المؤسسة، في بيان صادر عنها، إن استهداف المطار مجدداً خلال أقل من أسبوع يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأحد أهم المرافق المدنية في البلاد، مشيرة إلى أن المطار يشكل منفذاً جوياً أساسياً للمواطنين وشرياناً مهماً لنقل المرضى وتسهيل السفر والخدمات الإنسانية.
وأكدت أن عدم تسجيل خسائر بشرية، وفق المعلومات الأولية، لا يقلل من خطورة الهجوم، نظراً للعواقب المحتملة لاستهداف المنشآت الجوية المدنية، وما قد يترتب عليه من تعطيل لحركة الطيران وتعريض المدنيين لمخاطر جسيمة.
وربطت المؤسسة الهجوم بالتصعيد العسكري الأخير في العاصمة عدن، مشيرة إلى استهداف قصر معاشيق الرئاسي بصواريخ باليستية، الخميس، وما أسفر عنه، وفق المعلومات الواردة، من مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين.
وشددت على أن المطارات المدنية تتمتع بالحماية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدة ضرورة التحقيق في ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات القانونية، مع الالتزام بقواعد حماية المدنيين والأعيان المدنية.
وطالبت المؤسسة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بممارسة ضغوط جدية لوقف استهداف مطار عدن الدولي والمنشآت المدنية، كما دعت الجهات المعنية بالطيران المدني إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز سلامة المطار وضمان استمرار خدماته.
ودعت كذلك الجهات المختصة إلى فتح تحقيق مهني وشفاف في الهجوم وتوثيق ملابساته، مؤكدة أن حماية المدنيين والمنشآت المدنية تتطلب الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تحول دون تكرار هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.














