وكتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “فرنسا تحترق”، مضيفا: “أغلقوا حدودكم وسيطروا على الوضع قبل فوات الأوان”.
واتهم ترامب موجات الهجرة بأنها “مزقت دولة كانت في السابق عظيمة”، قائلا: “هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، أشخاص في قلوبهم كراهية، مزقوا دولة كانت عظيمة”.
ومن جانبه، تبنى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الطرح ذاته، حيث اتهم الهجرة بأنها المحرك الرئيسي لأعمال الشغب في فرنسا.
وكتب فانس عبر منصة “إكس”: “الليبراليون الغربيون جلبوا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى بداعي التنوع والشفقة. لقد تجاهلوا أمورا جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق”.
وأضاف: “لقد تم إخبارهم بعواقب الأمر ولكنهم لم يصغوا. أدعو فرنسا تلك الدولة الجميلة التي لديها شعب رائع، أن توقف هذا الجنون قبل أن يحترق المزيد من معالمها”.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس موقفاً أمريكياً متشدداً إزاء ملفات الهجرة واللجوء في أوروبا، في ظل تزايد التوترات الاجتماعية والاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن فرنسية.
















