حضرموت/ مدينة الحامي:
في إطار احتفالات أبناء مدينة الحامي الحضرمية بأعياد دولة الكويت الشقيقة، ألقَ الرّحالة الكويتي وصانع المحتوى #منصور_المبخوت كلمةً مؤثرة خلال الحفل الفني الذي نظمته المدينة، مُسلطاً الضوء على أواصر المحبة والتاريخ الملاحي المشترك الذي يربط الكويت بأهل الحامي، الذين يُشكّل المغتربون منهم جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع الكويتي.
افتتح المبخوت حديثه بالتعبير عن امتنانه لاستضافة أبناء الحامي لهذا الاحتفال، قائلاً:
“أشعر كأنني بين أهلي هنا.. فالكويت والحامي تربطهما ذكريات لا تُنسى، بدءاً من رحلات الأجداد عبر البحر التي نسجت تاريخاً من التلاحم، وصولاً إلى الجيل الحالي الذي يُشارك في بناء الكويت الحديثة”.
وأكّد أن العلاقة بين الشعبين ليست مجرد تواصل جغرافي أو اقتصادي، بل هي “روح مشتركة تُعبّر عنها الوجوه اليمنية التي نراها في كل زاوية من زوايا الكويت، كإخوة ساهموا ولا يزالون في رفعة الوطن”.
استحضر المبخوت في كلمته ذاكرة الأجداد من البحارة الحضارم والكويتيين الذين ربطتهم رحلات التجارة عبر موانئ الخليج والمحيط الهندي، مشيراً إلى أن “هذه السفن لم تحمل البضائع فقط، بل حملت قيماً من التعاون والثقة، هي نفسها التي نراها اليوم في العلاقات الإنسانية بين البلدين”.
خصّ المبخوت بالذكر أبناء الحامي المغتربين في الكويت، واصفاً إياهم بأنهم “سفراء حقيقيون للمحبة”، لافتاً إلى أن انتماءهم للكويت لا ينفي حنينهم لليمن، بل يجعلهما وجهين لعملة واحدة من الوفاء. كما وجّه تحية لأهالي الحامي على حفاوة الاستقبال، واصفاً احتفالهم بأعياد الكويت بأنه “درس في الوفاء يُذكّر العالم بأن العلاقات الإنسانية أقوى من كل الحدود”.
اختتم المبخوت كلمته بدعوة لإحياء التراث المشترك عبر مشاريع ثقافية وسياحية تُبرز قصة العلاقة بين الحضارم والكويت، داعياً الشباب من الجانبين إلى “أن يكونوا جسراً جديداً يُضيف لمساتهم الإبداعية لهذه القصة العريقة”.
كلمة منصور المبخوت في حفل الحامي الحضرمية لم تكن مجرد خطاب عابر، بل كانت إشادة بعلاقةٍ تاريخية تحوّلت إلى أسرة واحدة، تتعانق فيها قلوب أبناء الخليج واليمن. وهي تذكير بأن الاحتفالات الوطنية تصنعها الشعوب قبل الحكومات، حين تختزل الحب في فعلٍ إنساني يكرّس الوحدة.
للإطلاع على الفديو إضغط الرابط أدناه👇🏽
















