وحذر مارتن جروينبرج، الرئيس المنتهية ولايته للمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، من أن النظام المالي الأمريكي قد يواجه خسائر كبيرة إذا قررت الإدارة الجديدة تخفيف القيود التنظيمية المفروضة على البنوك.
وفي تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز، قال جروينبيرج: “التغييرات قصيرة المدى في القطاع المالي التي تهدف إلى تحقيق نتائج قصيرة المدى يمكن أن تكون لها تكاليف حقيقية وتقوض الأهداف طويلة المدى”.
وأضاف: “في أعقاب أزمة 2008، قادت الولايات المتحدة العالم نحو تعزيز المتطلبات التنظيمية والإشرافية، ويجب أن نكون حذرين حتى لا نقود العالم في الاتجاه المعاكس. التاريخ يعيد نفسه، لذا أخشى أننا سيتعين عليه أن يتعلم بالطريقة الصعبة مرة أخرى.”
وأوضح جروينبيرج أن النظام المالي الأمريكي لا يزال عرضة للصدمات الجيوسياسية الشديدة التي قد تتسبب في ارتفاع أسعار الفائدة وزعزعة استقرار المؤسسات المالية.
وحذر بشكل خاص من تعميق العلاقات بين البنوك والمجموعات المالية الأخرى، ووصفها بأنها خطر كبير.

















