توقع محللو “بنك أوف أمريكا” وجود زخم كافٍ لدفع أسعار الذهب لتجاوز حاجز 6000 دولار للأوقية خلال الأشهر القليلة القادمة، رغم حالة التقلبات الحادة التي تسيطر على الأسواق مؤخراً.
وذكر “مايكل ويدمر”، المحلل الاستراتيجي لدى البنك، أن موجات الصعود السابقة للمعدن النفيس لم تتوقف بسبب كثرة الشراء، بل كانت تنتهي فقط عند غياب المحفزات التي تجعله ملاذاً آمناً، وهو ما لا يلوح في الأفق حالياً.
واستند في رؤيته إلى استمرار العوامل الداعمة للارتفاع، وعلى رأسها توجه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” نحو خفض قيمة الدولار، بالإضافة إلى حالة الضبابية الجيوسياسية التي تسيطر على المشهد العالمي.
ونوه المحلل بأن حدة التقلبات ستبقى مرتفعة، مشيراً إلى أن ترشيح “ترامب” لـ “كيفن وارش” لقيادة الاحتياطي الفيدرالي قد يخفف من مخاوف الأسواق بشأن استقلالية البنك المركزي، وهي المخاوف التي كانت تمثل وقوداً إضافياً لارتفاع أسعار الذهب في الفترة الماضية.

















