أقرت شركة “كوبانج” (Coupang)، عملاق التجارة الإلكترونية في كوريا الجنوبية، بتسريب بيانات شخصية إضافية لنحو 165,455 عميلاً، وذلك في إطار التحقيقات الحكومية المستمرة بشأن عملية الاختراق الضخمة التي كُشف عنها في نوفمبر الماضي.
أوضحت الشركة في بيان أن هذه الحالات المكتشفة حديثاً تتعلق ببيانات الاتصال، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف المحمولة وعناوين الشحن المخزنة في “دفتر العناوين” الخاص بالعملاء. وأكدت “كوبانج” أن هذا التسريب ليس حادثاً أمنياً جديداً، بل هو جزء من التداعيات المكتشفة للاختراق السابق الذي طال أكثر من 33 مليون حساب.
شددت الشركة على أن التسريب لم يمس البيانات المالية الحساسة، أو كلمات المرور، أو رموز الدخول المشتركة للمباني، أو عناوين البريد الإلكتروني. وجاء هذا الإفصاح بعد ضغوط من لجنة حماية المعلومات الشخصية الكورية (PIPC)، التي طالبت الشركة بضرورة إخطار المستخدمين المتضررين فوراً بنتائج التحقيقات الفنية التي أجراها الفريق المشترك بين القطاعين العام والخاص.
يواجه الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة، هارولد روجرز، ضغوطاً قانونية متزايدة؛ حيث خضع لاستجواب مطول من قبل الشرطة الكورية استمر لـ 12 ساعة بشأن اتهامات تتعلق بـ “إتلاف أدلة” وتقديم بيانات مضللة للبرلمان حول حجم الاختراق الحقيقي، في قضية باتت تُصنف كأكبر حادثة تسريب بيانات لشركة تجارة إلكترونية في تاريخ كوريا الجنوبية.
















