أعادت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، يوم الأحد، تشغيل حقل “سيناون” النفطي بعد توقف قسري استمر لأكثر من 3 سنوات نتيجة تحديات مالية وفنية، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لإحياء الحقول المتعثرة وزيادة معدلات الإنتاج.
وأوضحت شركة الخليج العربي للنفط أن استئناف العمل جاء بعد نجاح الفرق الهندسية في صيانة البنية التحتية ومعالجة الاختناقات في خط التصدير، مما يمهد الطريق لعودة الحقل -الواقع في منطقة نالوت والمرتبط بمجمع مليتة- إلى طاقته الإنتاجية الطبيعية التي تصل إلى 20 ألف برميل يومياً.
وتطمح السلطات الليبية من خلال هذه الخطوة إلى دفع إجمالي الإنتاج الوطني نحو مستويات قياسية، حيث تستهدف الوصول إلى 1.6 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2026، تمهيداً لتحقيق الهدف الاستراتيجي الأكبر وهو مليونا برميل يومياً قبل عام 2030.
وتعزز هذه التطورات ثقة الشركاء الدوليين، مثل “إيني” الإيطالية و”توتال إنرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، في استقرار القطاع النفطي الليبي، الذي يمتلك أضخم احتياطيات مؤكدة في القارة الأفريقية، مما يجعل من استدامة الإنتاج ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين إيرادات الدولة.

















