أعلنت شركة “روسنفت” (Rosneft)، أكبر منتج للنفط في روسيا، عن انخفاض حاد في صافي دخلها لعام 2025 بنسبة 73%، ليصل إلى 293 مليار روبل (حوالي 3.60 مليار دولار)، مقارنة بـ 1.08 تريليون روبل في العام السابق، متأثرة بضغوط اقتصادية وجيوسياسية غير مسبوقة.
وأوضح “إيجور سيشين”، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان مالي، أن قطاع النفط الروسي واجه خلال العام الماضي ما وصفه بـ “العاصفة المثالية”؛ حيث اجتمعت عوامل تراجع أسعار النفط العالمية مع ظروف اقتصادية محلية قاسية، وعلى رأسها رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الروسي، مما أدى لارتفاع هائل في تكاليف الاقتراض وخدمة الدين.
وكشف التقرير المالي أن إيرادات الشركة تراجعت بنسبة 18.8% لتصل إلى 8.24 تريليون روبل، بضغط من قوة العملة المحلية (الروبل) خلال فترات من العام الماضي وانخفاض حصص الإنتاج تماشياً مع قرارات الحكومة الروسية وأوبك+. كما ساهم رفع ضريبة الأرباح وتكاليف النقل واللوجستيات التي تفرضها الاحتكارات الطبيعية في تآكل الهوامش الربحية للشركة.
وأشار “سيشين” إلى أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط العالمية مع بداية عام 2026 لا ينعكس بشكل كامل على أرباح الشركة؛ نظراً لتبدده تحت وطأة التكاليف المتزايدة للشحن والتأمين والرسوم الجمركية، فضلاً عن “الضغوط السعرية” الناتجة عن تضخم التعريفات التي تفرضها شركات النقل التابعة للدولة.

















