شهدت محافظة المهرة صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً لمنظمات المجتمع المدني والقيادات العامة، خصص لمناقشة التدهور المروع للأوضاع الاقتصادية والمعيشية، والانهيار غير المسبوق للعملة المحلية، وتدهور الخدمات في كافة القطاعات. .
وفي بداية اللقاء، حيا مجاهد بن عفرار رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة المهرة، قيادات وكوادر الجمعيات والمؤسسات المدنية والنقابات والاتحادات والجمعيات المهنية الشبابية والنسائية، والوطنية. الهيئات.
وشدد بن عفرار على أن المجلس الانتقالي الجنوبي المبني على الإرادة الشعبية يستشعر معاناة المواطن ويقف دائما مع مطالبه المشروعة، مؤكدا أهمية رفع الوعي المجتمعي لمواجهة أسباب هذا التدهور، وتسريع الحلول الجذرية التي البدء بالقضاء على الفساد المستشري في المرافق وضرب سياسة خلق الأزمات والعمل الجاد على إعادة تأهيل مؤسسات الدولة في كافة المجالات.
من جانبه أكد مدير إدارة الشؤون الاجتماعية والعامة بمجلس المهرة الانتقالي الأستاذ سامي ياسين بلحاف على الدور الذي يقع على عاتق منظمات المجتمع المدني في الجهد المستمر لتبني المطالب الحقوقية وتحسين الأوضاع الاجتماعية. في جوانبها المختلفة.
وتحدث رئيس فرع اتحاد نقابات العمال بالمحافظة الناشط محفوظ عليان، مشيراً إلى أن الأزمة المزمنة المستمرة منذ سنوات أوصلت المواطن إلى حالة فقر غير مسبوقة، وتدهور الكهرباء والمياه والصحة وغيرها من الخدمات، وعدم انتظام صرف الرواتب، محذرين من أن الوضع لا يطاق ويخشى أن تكون له تداعيات كارثية تؤدي إلى انفجار شعبي.
كما شهد اللقاء الذي حضره مجموعة من أعضاء المجلس الوطني الجنوبي والمجلس الاستشاري الجنوبي، العديد من المداخلات التي أكدت في مجملها على ضرورة قيام الجهات الحكومية بدورها ومسؤوليتها في وقف تدهور العملة و والعمل الجاد على تحسين الخدمات والإسراع في تنفيذ برنامج تصحيح الاختلالات المؤسسية ومحاسبة مرتكبي الأزمات. وإزالة رؤوس الفساد، وعدم تكرار المعالجات الزخرفية والحلول الترقيعية التي أثبتت فشلها.
كما أعرب المشاركون عن دعمهم للوقفة الاحتجاجية التي خرجت في العاصمة عدن، مؤكدين على ضرورة التصعيد وشمول الحراك الشعبي لكافة محافظات الجنوب واستمرارها حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.
وفي ختام اللقاء اتفق المجتمعون على تشكيل لجنة مسؤولة عن تنسيق الجهود الشعبية والمؤسساتية والتواصل المجتمعي الواسع والتحركات الفاعلة الرامية إلى تنفيذ حلول شاملة توقف تدهور الأوضاع العامة وتخفف من معاناة المواطن.

















