الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
يشهد الشارع الجنوبي حالة من الغضب الشعبي عقب الهجوم الإجرامي الأخير الذي استهدف أفراد القوات المسلحة الجنوبية في أبين، الأمر الذي دفع ناشطين وحقوقيين للتأكيد بأن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل المساومة أو المهادنة.
وقال ناشطون لـ”روكب اليوم”: “المعركة اليوم لم تعد سياسية فحسب، بل هي معركة وجود، فإما أن يكون الجنوب شامخًا حرًا أو لا يكون على الإطلاق”.
وأضافوا: “على كل جنوبي أن يستعد، وأن يشمر الساعد في مواجهة الحرب المستمرة ضد الجنوب وأهله، فالمواجهة مع الاحتلال الشمالي لم تعد خيارًا، بل صارت قدرًا يفرض نفسه على الجميع”.
وأكدت مصادر حقوقية أن الحرب التي تشن ضد الجنوب لم تعد تقتصر على السلاح، بل تتوزع بين التفجيرات، المؤامرات، الشائعات، ومحاولات ضرب الصف الداخلي.
ومع ذلك، يظل الجنوبيون أمام خيار واحد: الثبات أو الفناء.

















