حضرموت – عرب تايم/خاص:
طالب الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم الإخباريتين، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه بـ«الاستهداف غير المتكافئ» الذي تنفذه الطيران الحربي التابع للملكة العربية السعودية في محافظة حضرموت، مؤكدًا أن هذا التصعيد يشكل خطرًا جسيمًا على المدنيين ويعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأوضح أبو الخطاب أن العمليات الجوية تستهدف قوات حكومية جنوبية متواجدة على أرضها، رغم أنها تمتلك تسليحًا فرديًا محدودًا لا يتجاوز الأسلحة الشخصية الآلية، مثل بنادق الكلاشنكوف، في مقابل استخدام طيران حربي متطور، الأمر الذي يخل بمبدأ التناسب والتمييز المنصوص عليه في القوانين الدولية للنزاعات المسلحة.
وفي بيان رسمي وجهه إلى منظمة حقوق الإنسان الدولية، شدد أبو الخطاب على أن الأطفال والمدنيين في حضرموت يتعرضون لانتهاكات جسيمة، تشمل القتل خارج إطار القانون نتيجة القصف العشوائي، واستهداف الأحياء السكنية، ما يشكل اعتداء مباشرًا على الحق في الحياة والأمن، ومخالفة صريحة للمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وأكد أن استمرار هذه الانتهاكات دون مساءلة قانونية أو محاسبة دولية يقوض مبادئ العدالة، ويهدد القيم الإنسانية الأساسية، ويضاعف من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء.
ودعا الناشط الحقوقي منظمة حقوق الإنسان الدولية إلى:
– توثيق جميع الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والأطفال في محافظة حضرموت توثيقًا مهنيًا ومستقلًا.
– إصدار تقارير رسمية تكشف طبيعة هذه الانتهاكات وآثارها الإنسانية والقانونية.
– العمل على إحالة هذه الانتهاكات إلى الآليات الدولية المختصة، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.
– ممارسة الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين، والمطالبة بوقف استخدام الطيران الحربي في العمليات التي تعرّض السكان للخطر.
وفي ختام بيانه، عبر أسعد أبو الخطاب عن ثقته بدور منظمات حقوق الإنسان الدولية في إنصاف الضحايا والدفاع عن كرامتهم، مؤكدًا أن حماية المدنيين في حضرموت مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة، تتطلب تحركًا عاجلًا وجادًا من المجتمع الدولي.

















