ويظهر نفوذ إيلون ماسك في الحكومة الأمريكية الجديدة من خلال مساهماته السياسية الكبيرة الداعمة للرئيس المنتخب دونالد ترامب ودوره الاستشاري خلال الفترة الانتقالية. ويتيح له مقر إقامته في مارالاغو المشاركة في المناقشات النقدية والحفاظ على التفاعلات الوثيقة مع ترامب وغيره من الشخصيات الرئيسية، مما يؤثر على سياسات الولايات المتحدة المستقبلية. ومن المرجح أن يمارس إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا وسبيس إكس، نفوذاً غير مسبوق في الحكومة الأمريكية الجديدة. تُظهر علاقته بالرئيس المنتخب دونالد جيه ترامب تشابكًا فريدًا بين الأعمال والسياسة والعلاقات الشخصية. تكشف التقارير أن ماسك لم يبرز كأكبر مانح لترامب فحسب، بل يعمل أيضًا كمستشار رئيسي، حيث يقوم بصياغة القرارات بشأن السياسات والموظفين والاستراتيجيات خلال الفترة الانتقالية. عروض العام الجديد الخاصة، أصبح فندق Banyan Hut، الذي يُستأجر عادةً بأكثر من 2000 دولار في الليلة، مركز قيادة ” ماسك “، وفقًا لما أوردته صحيفة نيويورك تايمز. على الرغم من أن تفاصيل الترتيبات المالية لـ ” ماسك ” غير واضحة، إلا أن التكهنات كثيرة حول ما إذا كان يدفع السعر القياسي أو يتلقى معاملة خاصة. يقال إن نادي Mar-a-Lago غالبًا ما يقوم بتحصيل فواتير من الضيوف في نهاية إقامتهم، مما لا يترك مجالًا للشك حول نفقات ” ماسك “. ويشير بعض المطلعين على بواطن الأمور إلى أن ترامب قد يتنازل عن رسوم الإيجار أو يخفضها، بالنظر إلى مساهمات ماسك السياسية الكبيرة وتأثيره. أسلوب حياة Elon Musk في Mar-a-Lago يقال إن وجود Musk في Mar-a-Lago لم يمر دون أن يلاحظه أحد، حيث سلطت التقارير الضوء على أسلوبه الشخصي في الإقامة. بدءًا من طلب وجبات الطعام خارج ساعات العمل العادية وحتى قضاء الوقت مع أطفاله ومربياتهم في المنتجع، تنضح تفاعلات ” ماسك ” مع ترامب بشعور من الصداقة الحميمة. لقد حضر أحداثًا رفيعة المستوى، بما في ذلك حفلة مراقبة ليلية للانتخابات، وشارك في عشاء مع شخصيات مؤثرة مثل جيف بيزوس من أمازون. وقد عززت هذه اللحظات الشخصية علاقة ماسك بترامب، مما مكنه من ممارسة تأثير كبير على الإدارة القادمة. ما الذي ينتظر إيلون ماسك في المستقبل؟ بمجرد تولي ترامب منصبه في 20 يناير، من المتوقع أن يتحول قرب إيلون ماسك من البيئة غير الرسمية لمارالاغو إلى البيئة المنظمة للبيت الأبيض. في حين أن الوصول إلى الجناح الغربي أكثر تنظيمًا، فإن العلاقة الراسخة بين ماسك وترامب ومشاركته في القرارات الرئيسية تشير إلى أن نفوذه من المرجح أن يستمر. سواء من خلال الأدوار الاستشارية الرسمية أو الضغط من وراء الكواليس، من المرجح أن يظل صوت ماسك عاملاً مهمًا في تشكيل السياسات الأمريكية التي تتماشى مع مصالحه التجارية.

















