أكد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني أن بلاده لن تكون وطناً بديلاً لأحد، وأن فلسطين ملك للفلسطينيين، مشدداً على ضرورة ضمان استقرار وقف إطلاق النار في غزة ودخول المساعدات للفلسطينيين. الناس.
وأضاف الصفدي خلال تصريحات صحفية: “الأمن والاستقرار والسلام لن يتحقق إلا بوجود رؤية سياسية واضحة”.
وتابع وزير الخارجية الأردني أن بلاده “لن تكون وطنا بديلا لأحد”، مؤكدا أن “فلسطين للفلسطينيين والأردن للأردنيين”.
وأضاف: “هذا موقف حازم وثابت لا يمكن أن يفرض علينا أي موقف آخر”، لافتا إلى أن “هناك في إسرائيل من يريد فرض حل أو تقديم سياقات نرفضها”.
وأوضح أن “التحدي الحالي هو ضمان استقرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة ودخول المساعدات الإنسانية الكافية إلى الشعب الفلسطيني الذي يعاني من كارثة حقيقية منذ أكثر من عام”.
وأضاف: “يجب عدم السماح للوضع في الضفة الغربية بالانفجار، ونحن نعمل مع أشقائنا في المنطقة وشركائنا في المجتمع الدولي لمنع ذلك، ولكي يكون هناك أفق حقيقي”.
وشدد الصفدي على “ضرورة وقف الإجراءات الأحادية التي تدفع نحو التفاقم ووقف الخطوات التي تقوض حل الدولتين وتأخذ الضفة الغربية نحو التصعيد والمواجهة”، مضيفا أن “الحربين يجب أن تتوقفا، وعلينا التحرك نحو العمل الجماعي للعودة إلى إيجاد جهد حقيقي يعالج جذور الصراع؛ الاحتلال والحل الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع”.
وختم بالقول: “بعد هذه التحديات نتجه إلى عملية سياسية شاملة تقوم على وحدة الضفة الغربية وغزة، ويأخذنا إلى حل حقيقي يقوم على تجسيد حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وحرة. ودولة ذات سيادة على التراب الوطني على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة”. وشدد على أن “خطر تفجر الوضع في الضفة الغربية يشكل تهديدا لأمن المنطقة برمتها وقد يؤدي إلى أزمة إقليمية”.

















