دعت حركة حماس الدول والمنظمات الدولية إلى نقل العواقب الإنسانية الكارثية التي تسببها الحصار الإسرائيلي في غزة ، مما يدعو إلى إعادة فتح معابر القطاع على المساعدات الإنسانية.
وقالت الحركة في تصريحها: “إن استمرار الاحتلال الصهيوني لإغلاق معابر غزة أمام المساعدات والسلع الإنسانية يشكل جريمة من العقاب الجماعي ضد المدنيين الأبرياء ، وانتهاك صارم للقانون الإنساني الدولي”.
وأضافت: “إن منع الطعام والطب والاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب موصوفة ، وهي محاولة بائسة لخنق الناس الثابتين ، وفرض حقيقة كارثية على أكثر من مليوني فلسطيني ، في تحد صارخ لجميع القيم الإنسانية والقوانين الدولية”.
أشارت الحركة إلى أن إعلان نتنياهو عن قراره “منع دخول المساعدات للمدنيين في قطاع غزة ، وعلى الأماكن العامة قبل العالم ، يعكس التقليل من قوانينه واتفاقياته الدولية ، وافتقاره إلى عدم الالتهاب بعواقب جرائمه ، ويستفيد من الغطاء السياسي والدعم غير المحدود من الإدارة الأمريكية”.
دعت “حماس” ، والدول العربية والإسلامية ، والأمم المتحدة ، والمجتمع الدولي ، إلى خطوة عاجلة “لوقف هذه الجريمة الإنسانية ، وعمل على الفور على تقديم المساعدات ، وكسر الحصار الصهيوني الذي يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني ، في ضوء استمرار حكومة المهنة الفاشية في انتهاكاتها الفقرية للمواد الدولية والمعايير البشرية”.
















