ترأس الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله ، وزير الخارجية السعودي ، يوم الثلاثاء ، وفد المملكة في القمة العربية الاستثنائية التي عقدت في جمهورية مصر العربية ، نيابة عن ولي العهد ، رئيس الوزراء الأمير محمد بن سالمان بن أبدوزيزي.
ألقى وزير الخارجية خطاب المملكة خلال القمة ، ونقله في بداية تحيات الوصي على المساجد المقدسة الملك سلمان بن عبد العزيز ، ولي العهد ، رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد الوز جمهورية مصر لجهودها في تعزيز التنسيق الإقليمي والتشاور تجاه تطورات المنطقة ، وإلى الملك حمد بن عيسى الخطية ، ملك مملكة البحرين لجهوده خلال جهوده هي بلاده هي الجلسة الحالية لمجلس رابطة الدول العربية.
أكد الأمير فيصل بن فرحان على رفض المملكة للتحيز على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، سواء من خلال سياسات التسوية أو ضم الأراضي الفلسطينية ، أو السعي إلى إزاحة الفلسطينيين من أراضيهم في عام 1967.
ذكر وزير الخارجية أن المعاناة غير المسبوقة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني الأخوي في قطاع غزة يتطلب تضامن المجتمع الدولي للعمل على عودة الحياة إلى طبيعتها في الشريط ، وإعادة بنائها ، وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش في كرامة على أرضهم ، دون محاولة تغيير الواقع على الأراضي الفلسطينية.
وشدد على الحاجة إلى إيجاد ضمانات دولية وقرارات دولية تفرض استدامة الهدنة في قطاع غزة ، وعدم تعرض العدوان مرة أخرى ، ولتحقيق الأمن والاستقرار في غزة وجميع الأراضي الفلسطينية ، مع أهمية دعمها للسلطة الوطنية الفلسطينية والوقوف بجانبها لتنفيذها ، بما في ذلك إدارة المحطة.
في نهاية الخطاب ، أعرب وزير الخارجية عن طموح المملكة بأن هذه القمة ستسهم في تحقيق نتائج ملموسة لإنهاء التداعيات الكارثية لهذه الحرب وحماية المدنيين الأبرياء في فلسطين وتجد حقيقة جديدة تنعم فيها المنطقة بالأمن والاستقرار والازدهار.
وكان وفد المملكة نائب وزير الخارجية المهندس. ويلد بن عبد الكريم الكريم -خورايجي ، مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير موساب بن محمد الفارهان ، سفيان حارس الممسحة العربية ، المجلد ، المجلد ، -ماتي ، ومساعد المدير العام للوزير وليد آيسايل.
















