أكد الرئيس المصري عبد الفاته إل -سسي حرارة مصر لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ، والتي تتميز بالاضطرابات وعدم الاستقرار.
جاء ذلك خلال زيارة الرئيس سيسي إلى أكاديمية الشرطة ، حيث استقبله وزير الداخلية ، اللواء محمود توفيك ، مساعد وزير الداخلية ، رئيس أكاديمية الشرطة ، اللواء هاني أبو ماكاريم.
استعرض الرئيس المصري تطورات الموقف المصري في عدد من القضايا والقضايا على المستويات الإقليمية والدولية ، وآثارها على الأمن القومي المصري ، مع التأكيد على حرص مصر على تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ، والتي تتميز بالاضطراب والعقدة.
أثناء كلمته ، عالج سيسي الجهود التي بذلتها الدولة لتسوية الأزمات بوسائل سلمية للحفاظ على قدرات وشعوب البلدان ، مؤكدة أنه لا يمكن لأحد أن يضر مصر.
أعرب آل سسي عن تقديره لصلابة وتماسك الجبهة الداخلية ، مؤكدًا أن الدولة المصرية مع كل أجهزتها تبذل قصارى جهدها لتوفير حياة لائقة للمواطنين ، مع التأكيد على أهمية التوعية الوطنية والتوعية الصحيحة بالظروف والتهديدات ، مع الحاجة إلى زيادة الجهود إلى الحفاظ على الأمن المصري الوطني والأفكار.
وأكد أن الدولة تبذل قصارى جهدها لتطوير وإصلاح مؤسساتها ، على سبيل المثال ، للتنمية التي شهدتها وزارة الداخلية طوال السنوات السابقة ، بما في ذلك تحويل السجون إلى مراكز للإصلاح وإعادة التأهيل.
دعا آل سيسي الطلاب والإناث في أكاديمية الشرطة إلى أهمية بذل قصارى جهدهم طوال دراساتهم ليكونوا في طليعة الشباب المتميزين في البلاد والحاجة إلى مواصلة تطوير قدراتهم ، مما يشير إلى اعتقاده بأنهم مستقبل الأمة وأعمدةها.
المصدر: RT

















