وقالت رودريغيز إنها تخوض حوارًا مع الولايات المتحدة “من دون خوف” لمعالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، رغم استمرار العقوبات الأمريكية عليها، بما في ذلك تجميد أصولها.
وجاءت الدعوة في ظل تغييرات داخلية، تشمل إعادة تنظيم القوات المسلحة وتعيينات جديدة في القيادات العسكرية والاستخباراتية، بينما ما تزال بعض الشخصيات المؤثرة في الحكومة تعارض التوجهات الأمريكية.
ولم يُحدد موعد الزيارة بعد، لكنها تعكس تحولًا مفاجئًا في العلاقات بين واشنطن وكراكاس منذ اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو.















