كلف الرئيس الغيني المنتخب حديثاً مامادي دومبويا اليوم الثلاثاء، رئيس المجلس العسكري الحاكم، برئاسة الوزراء، وذلك بعد أقل من أسبوعين من أدائه اليمين الدستورية.
وحسب مرسوم بثه التلفزيون الرسمي، سيبقى أمادو أوري باه، الذي شغل منصب رئيس وزراء من فبراير 2024 إلى يناير الجاري، تحت حكم المجلس العسكري، في منصبه في الحكومة الجديدة.
وانتخب دومبويا في أواخر ديسمبر، وتولى الرئاسة في 18 يناير، لولاية من 7 سنوات، بعد أن قاد المجلس العسكري الحاكم 4 أعوام، بعد الإطاحة بأول رئيس غيني منتخب ديمقراطياً ألفا كوندي، في 2021.
وتحت المجلس العسكري، حكم دومبويا غينيا بقبضة حديدية، فحظر كل المظاهرات منذ 2022، واعتقل وحاكم ونفى العديد من قادة المعارضة، وتزايدت الاختفاء القسري والخطف.
ورغم أن دومبويا تعهد في البداية بتجنب الترشح للرئاسة بعد استيلائه على السلطة، فإنه خاض الانتخابات التي منع من الترشح لها جميع قادة المعارضة.
وفي أواخر سبتمبر، وافق الغينيون على دستور جديد في استفتاء سمح لأعضاء المجلس العسكري بالترشح للمناصب، ما مهد الطريق لترشح دومبويا.
وبموجب الدستور الجديد، أصبحت ولاية الرئيس 7 سنوات بدل 5، قابلة للتجديد مرة واحدة.














