أصدرت الولايات المتحدة والسعودية اليوم، بياناً مشتركاً لنتائج اجتماع التحالف الدولي الذي استضافته الرياض الإثنين، بمشاركة مسؤولين دبلوماسيين ودفاعيين كبار من دول التحالف.
ورحب البيان بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بإدماج شمال شرق سوريا مدنيا وعسكريا.
وأعلن المشاركون عن عزم الحكومة السورية تولي جهود مكافحة “داعش”.
كما ثمن البيان في الوقت نفسه التضحيات التي قدمتها “قوات سوريا الديمقراطية” في القتال ضد التنظيم، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الدول الأعضاء في التحالف للعمل الوثيق مع الحكومة السورية خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب المشاركون أيضا عن شكرهم للحكومة العراقية على استمرار قيادتها لحملة هزيمة “داعش”.
وأكد البيان أن المشاركين جددوا أولوياتهم وفي مقدمتها النقل السريع والآمن لمحتجزي “داعش” وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول ثالثة، وضمان إعادة دمج عائلاتهم بشكل كريم من مخيمي الهول وروج إلى مجتمعاتهم الأصلية، إضافة إلى مواصلة التنسيق مع دمشق وبغداد بشأن مستقبل حملة هزيمة داعش في سوريا والعراق.
ولفت إلى أن مسؤولي الدفاع في التحالف شددوا على أهمية التنسيق الوثيق بين المسارين الدبلوماسي والعسكري، واطلعوا على إحاطات حول سير العمليات الجارية ضد “داعش” بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين.
وحث البيان أيضا المجتمع الدولي والدول الأخرى على تقديم دعم مباشر للجهود المبذولة في كل من سوريا والعراق لتعزيز الاستقرار.
وختم البيان بالتأكيد على التزام دول التحالف المشترك بهزيمة “داعش” في العراق وسوريا، وتعهدها بمواصلة دعم حكومتي البلدين في تأمين محتجزي “داعش”، باعتبار أن نقل المحتجزين إلى عهدة عراقية يشكل عنصرا أساسيا في تعزيز الأمن الإقليمي.
















