وجهت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد، التحذيرات من خطورة القرار الإسرائيلي بتسجيل أراض في الضفة الغربية، مؤكدة أنه تصعيد خطير، وضم فعلي لأراض محتلة.
وقالت الرئاسة: إن إسرائيل تحول الضفة إلى «أملاك دولة»، فيما أكد مراقبون أن قرار حكومة الاحتلال من شأنه ضرب حل الدولتين.
وللمرة الأولى منذ العام 1967، وفي خطوة استفزازية تفضح نوايا الاحتلال، صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم (الأحد)، على قرار بدء تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.
ويتمثل المعنى الرئيسي للقرار في تحويل مساحات واسعة من الضفة الغربية إلى أراضٍ تابعة للدولة، بشرط عدم إثبات أي ملكية خاصة أخرى. وقال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن قرار تسجيل الأراضي في الضفة يمنع الخطوات الأحادية، لافتاً إلى مواصلة ترسيخ السيطرة في الضفة. وأضاف: «سنكون مسؤولين عن أرضنا، ومستمرون في الثورة الاستيطانية بالضفة».















