أفادت منظمة العفو الدولية بأن متمردين في أوروميا، الولاية الإثيوبية الأكبر وذات العدد الأكبر من السكان، ارتكبوا بين عامي 2020 و2024 أعمالا قد ترقى إلى جرائم حرب، من بينها إعدامات ميدانية واغتصابات لنساء وفتيات وقاصرات.
وتخوض القوات الفدرالية الإثيوبية منذ عام 2018 مواجهات مع جيش تحرير أورومو الذي تصنفه سلطات أديس أبابا “منظمة إرهابية”، في هذه المنطقة الشاسعة التي يبلغ عدد سكانها 40 مليونا وتحيط بالعاصمة أديس أبابا وتمتد من الوسط إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب على نحو ثلث الأراضي الإثيوبية،
وأجرت المنظمة الحقوقية مقابلات مع عشر ناجيات من العنف الجنسي في مقاطعتين من أوروميا، كانت سبع منهنّ قاصرات عندما تعرضن للاعتداء. وأكدت منظمة العفو الدولية أنها جمعت أيضاً شهادات من عاملين في القطاع الصحي وراجعت الملفات الطبية للناجيات.

















