قال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة صنفت جماعة الإخوان في السودان، منظمة إرهابية؛ بهدف محاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين.
وكتب بولس عبر حسابه على منصة “إكس”: “في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب، ومع تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية منظمةً إرهابية أجنبية ومنظمة إرهابية عالمية مدرجة على قائمة التصنيف الخاص، تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة الإرهاب، والتصدي للنفوذ الإيراني الخبيث، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في السودان”.
وأضاف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ترامب: “لقد عانى الشعب السوداني معاناة بالغة نتيجة الصراع المستمر، بما في ذلك الأعمال الخبيثة والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها طرفا النزاع في السودان”.
وتابع: “لقد حان الوقت لأن توافق الأطراف فورا على الهدنة إنسانية، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين، ويفسح المجال أمام الحوار، ويمهّد الطريق نحو إنهاء المعاناة وتحقيق الاستقرار في السودان”.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت تصنيف جماعة الإخوان في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، كما تعتزم الوزارة، تصنيف إخوان السودان “منظمة إرهابية أجنبية” اعتباراً من 16 مارس الجاري.
وقال البيان، إن “جماعة الإخوان السودانية تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة”.
وتابع: “نفذ مقاتلوها، الذين يتلقى العديد منهم تدريبا ودعما آخر من الحرس الثوري الإيراني، عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، وكانت كتيبة البراء بن مالك التابعة لجماعة الإخوان السودانية صُنّفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب الوحشية في السودان”.
وأضافت الخارجية الأمريكية: “بصفته الراعي الحكومي الأول للإرهاب في العالم، قام النظام الإيراني بتمويل وتوجيه أنشطة خبيثة على مستوى العالم من خلال الحرس الثوري”.
وتعهدت الولايات المتحدة بـ”استخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه”.
















