قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الخميس إن تحذير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) لوكالات إنفاذ القانون الشهر الماضي من احتمال أن تحاول طهران الرد على أي ضربات أمريكية على إيران بشن هجمات بطائرات مسيرة في كاليفورنيا استند إلى معلومة واحدة غير مؤكدة، مضيفة أنه لم يكن هناك قط مثل هذا التهديد للولايات المتحدة من إيران.
والتحذير السري الذي أصدره المكتب، من خلال مركز المخابرات الإقليمي المشترك في لوس انجليس الذي يضم عدة وكالات، ظهر للعلن يوم الأربعاء مع استمرار الحرب التي بدأت في 28 فبراير شباط بضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة على إيران.
وأشار التنبيه إلى معلومات لدى المكتب تفيد بأن إيران “كانت تسعى في أوائل فبراير إلى شن هجوم مفاجئ باستخدام طائرات مسيرة” بإطلاقها من سفينة ضد أهداف في كاليفورنيا “في حالة شن الولايات المتحدة ضربات ضد إيران”.
وقالت ليفيت في منشور على إكس اليوم إن التحذير استند إلى رسالة بريد إلكتروني واحدة أرسلت إلى سلطات إنفاذ القانون المحلية في كاليفورنيا تحتوي على معلومة واحدة غير مؤكدة.
وكتب ليفيت “للتوضيح: لا يوجد أي تهديد من إيران على وطننا ولم يكن موجودا أبدا”.
كانت إيه.بي.سي نيوز أول من أورد أنباء عن النشرة الأمنية الصادرة عن مكتب التحقيقات الاتحادي.
وتجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة شن هجمات مدعومة من إيران على الأراضي الأمريكية.
وردا على سؤال أمس الأربعاء عما إذا كان قلقا من أن تصعد إيران ردها ليشمل ضربات على الأراضي الأمريكية، قال ترامب لصحفيين “لا.. لست قلقا”. (
















