ذكرت الحكومة البولندية اليوم الخميس أنها أحبطت هجوما إلكترونيا على مركز أبحاث نووية وتحقق في مؤشرات تشير إلى احتمال مسؤولية إيران عنه، لكنها حذرت من أن هذه المؤشرات قد تكون تضليلا متعمدا لإخفاء الموقع الحقيقي للمهاجمين.
وتقول بولندا إن العديد من الهجمات الإلكترونية استهدفتها منذ غزو روسيا الشامل لأوكرانيا الذي بدأ في 2022. ونفت موسكو مرارا تورطها في ذلك. وقال وزير الشؤون الرقمية كشيشتوف جافكوفسكي لمحطة التلفزيون الخاصة تي.في.إن24+ إن الهجوم على المركز الوطني للبحوث النووية في بولندا وقع “في الأيام القليلة الماضية”.
وأضاف “نطاق الهجوم ربما لم يكن واسعا، لكن كانت هناك محاولة لاختراق إجراءات التأمين وتم إيقافها” مضيفا أن المركز آمن. وتابع “مؤشرات أولية… عن أن الأماكن التي تم منها شن الهجوم (على المركز)، مرتبطة بإيران… عندما تتوفر المعلومات النهائية سنتأكد منها، لكن هناك مؤشرات عديدة تدل على أن الهجوم وقع من أراضي إيران”.

















