دعا محمد أبوشهاب، مندوب الإمارات لدى مجلس الأمن، خلال اجتماع المجلس لبحث التطورات في اليمن، إلى تكثيف جهود المجتمع الدولي لدعم مسار السلام، وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وكشف أنه: “على مدى العقد الماضي، وبالتعاون مع شركائنا اليمنيين والتحالف والمجتمع الدولي، قدّمت دولة الإمارات إسهامات مهمة في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة”.
ولفت إلى دور الإمارات في تحرير العاصمة عدن، وطرد تنظيم القاعدة الإرهابي من المكلا، وتأمين الساحل الغربي لليمن، والدفاع عن مأرب”.
وقال: “كانت أهداف دولة الإمارات واضحة: حماية اليمن وشعبه من عدوان مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز أمن اليمن واستقراره وسيادته، فضلا عن دعم السلم والأمن الإقليميين والدوليين”. وأردف “قد تحقق ذلك بتكلفة كبيرة على بلادي، حيث قدّم بعض جنودنا الشجعان أرواحهم فداءً، كما نفّذ الحوثيون هجوما إرهابيا مميتا على أراضينا”، متابعا: “في الوقت ذاته، سعت دولة الإمارات إلى معالجة الأزمة الإنسانية في اليمن. وقدّمنا أكثر من 8 مليارات دولار أمريكي كمساعدات إنسانية وتنموية، لدعم الاحتياجات العاجلة للمدنيين الأبرياء في اليمن”.
وواصل “كما قدّمت دولة الإمارات دعمًا لتمكين الحكومة الشرعية من توفير الخدمات الأساسية”، مشيرًا إلى قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الصادر في 30 ديسمبر الماضي؛ بسحب جميع أفرادها العسكريين المتبقين من اليمن”.
وأكد اكتمال هذا الانسحاب الآن، موضحا أنه “رغم انتهاء عملياتنا العسكرية في اليمن، فإن تضامننا مع الشعب يظل راسخًا كما كان دائمًا، وهو يسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار”.
وطالب مجلس الأمن الدولي بألا يكتفي بإدارة النزاع بدلا من العمل على حله، مؤكدا أنه “حان الوقت لمضاعفة الجهود من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة”.

















