أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، مساء الجمعة، بيانًا أدانت خلاله حرب التنكيل الممنهج التي تشنها قوى الإرهابي الإخواني ضد المتظاهرين السلميين في مدينة سيئون.
وجاء نص البيان كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الغضب والاعتزاز، تتابع الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، التطورات الخطيرة وحرب التنكيل الممنهج التي تشنها قوى الإرهاب الإخواني، وما تسمى “قوات الطوارئ اليمنية”، ضد أهلنا العزل في وادي وصحراء حضرموت، والتي وصلت إلى حد سفك الدماء الطاهرة بالرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين في مدينة سيئون، مما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط عشرات الجرحى.
إننا في العاصمة عدن، ومن قلب الجنوب النابض، نعلن تضامننا الكامل وغير المحدود مع جماهير حضرموت الأبية، ونؤكد أن دماء شهداء سيئون هي دماء كل أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب، ولن تزيدنا هذه الجرائم إلا إصراراً على المضي قدماً نحو التحرير الكامل.
وعليه، فإن انتقالي العاصمة عدن يؤكد على الآتي:
أولاً: التأييد المطلق والمباركة الكاملة لمخرجات مسيرة “الثبات والصمود” في سيئون، واعتبار ما صدحت به حناجر الأحرار هناك هو العهد الوطني الذي لا تراجع عنه، وفي مقدمته التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
ثانياً: الرفض القاطع لأي محاولات مشبوهة للالتفاف على الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م، أو النيل من شرعية تمثيل المجلس الانتقالي لقضية شعب الجنوب، ونحذر من أن أي قرارات تُتخذ خارج إرادة شعبنا لن يكون لها مكان على أرض الواقع.
ثالثاً: المطالبة برحيل قوات الاحتلال العسكري الجاثمة على صدور أهلنا في الوادي فوراً، وإحلال قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن الجنوبية مكانها، لضمان الأمن والاستقرار وقطع دابر المؤامرات الإخوانية التي تسعى لسلخ حضرموت عن جسدها الجنوبي.
رابعاً: نحمل السلطة المحلية والجهات الداعمة لهذه المليشيات كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن جرائم القتل والاختطاف، ونطالب بالكشف الفوري عن مصير كافة المختطفين.
خامساً: ندعو جماهير شعبنا في العاصمة عدن وكافة محافظات الجنوب إلى الاستعداد لكل خيارات التصعيد السلمي الشعبي والجماهيري، رداً على غطرسة السلاح ومحاولات فرض الوصاية على قرار أبناء الجنوب.
إن العاصمة عدن، وهي تقف اليوم مع سيئون، تجدد العهد بأن الجنوب جسد واحد، وأن حضرموت كانت وستبقى القلب النابض للدولة الجنوبية الفيدرالية المنشودة، ولن تثنينا آلة القمع عن استعادة كرامتنا وسيادتنا.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى
الحرية لكافة المعتقلين والمختطفين
النصر للجنوب العربي
















