احتضنت مدينة زنجبار، في محافظة أبين، اليوم السبت، تظاهرة سلمية تحت شعار “مليونية الثبات والوفاء”، استجابةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية.
احتشد عشرات الآلاف من المشاركين الذين توافدوا من مختلف مديريات أبين، بأعلام الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، إلى جانب اللافتات المنددة بما وصفوه بالانتهاكات التي شهدتها محافظتا حضرموت وشبوة.
وقال سمير محمد الحييد، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبين، إن الحشد يجسد ثبات شعب الجنوب على قضيته وعدالة مطالبه، ويبعث برسالة واضحة بأن أبين كانت وستظل في طليعة الصفوف دفاعاً عن المشروع الوطني الجنوبي، مشددا على أن التفويض الشعبي للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي هو تفويض متجدد لا يقبل المساومة.
وشدد وضاح الحالمي، الأمين العام للمجلس، على أن مليونية زنجبار تمثل محطة نضالية جديدة تعكس وحدة الصف الجنوبي وتماسكه في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الاصطفاف خلف القيادة السياسية لتعزيز المكتسبات وترسيخ دعائم الدولة المنشودة.
وثمن السفير قاسم عسكر جبران الحضور الجماهيري الكبير، معتبراً أن هذه الحشود المليونية تؤكد للعالم أن قضية شعب الجنوب قضية حيّة ومتجذرة، وأن إرادة الشعوب لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها.
وأكد خالد الفياضي، عضو الجمعية الوطنية، أهمية التلاحم المجتمعي والمؤسسي، مؤكداً أن الجنوب ماضٍ في مساره السياسي بثقة وثبات، وأن التضحيات التي قُدمت لن تذهب سدى.
وردد المشاركون في المليونية الهتافات المؤيدة للمجلس، والمنددة بما وصفوه بالجرائم والانتهاكات في حضرموت وشبوة، مؤكدين تضامنهم الكامل مع أبناء المحافظتين ورفضهم لأي إجراءات تمس إرادة شعب الجنوب.
















