اجتمعت هيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في مقرها بالعاصمة عدن، اليوم الخميس، بحضور عضو هيئة رئاسة المجلس، الممثل الخاص لرئيس المجلس للشؤون الخارجية، عمرو البيض، وبمشاركة ممثلي المجلس في الخارج عبر الاتصال المرئي.
ناقشت التطورات المرتبطة بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة وانعكاساتها على الأوضاع في الجنوب، مؤكدة أن وجودها الرسمي لا يحظى بقبول سياسي أو شعبي من الحركة الوطنية الجنوبية، لكونها تشكلت خارج إطار شراكة سياسية متوافق عليها ولا تمثل إرادة شعب الجنوب.
وأوضحت أن أي حضور لها في عدن أو غيرها من محافظات الجنوب يُعد بلا غطاء سياسي جنوبي، ويتحمل القائمون عليه مسؤولية نتائجه.
وشددت على أن استمرار هذا التواجد يندرج ضمن سلطة الأمر الواقع، ولا يرتب أي التزامات سياسية على شعب الجنوب أو ممثليه، وأن بقاء الحكومة في الجنوب مرهون بالعودة إلى مسار التفاوض حول إدارة المرحلة الانتقالية، استنادًا إلى الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير، وأن أي وجود رسمي خارج إطار اتفاق انتقالي توافقي لا يحظى بقبول جنوبي.
واستعرض الاجتماع التحركات الدبلوماسية في المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، ونتائج اللقاءات الأخيرة مع المسؤولين ومراكز البحوث وصناعة القرار في المملكة المتحدة.
وتطرق إلى الفعاليات التي نُظّمت في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مشيرا إلى أهمية استمرار التنسيق بين ممثلي المجلس والجاليات الجنوبية لإيصال الصوت الجنوبي، وتسليط الضوء على الانتهاكات والمظالم التي يتعرض لها شعب الجنوب.

















