تتسارع الخطوات نحو مرحلة سياسية جديدة في الجنوب، يمتزج فيها الدعم التنموي السخي بالحراك الدبلوماسي المكثف، وسط إجماع من النخب السياسية والإعلامية على محورية الدور السعودي في استقرار وحماية المكتسبات الوطنية. عبدالعليم: السعودية السند الحقيقي واستقرار العملة أولوية أكد الصحفي محمد عبدالعليم أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال السند الحقيقي للبلاد خلال كافة المراحل الصعبة التي مرت بها. وأشار عبدالعليم إلى النقاط التالية: حماية الاقتصاد: مثلت المملكة الداعم الأكبر لاستقرار العملة الوطنية طيلة السنوات الماضية، ومنعها من الانهيار الكامل. الودائع المالية: أثمرت الجهود السعودية عن تقديم ودائع مالية كان لها الأثر المباشر في إنعاش السوق. رعاية الحوار: نوه عبدالعليم إلى أن السعودية، ولأول مرة، سوف ترعى حواراً “جنوبياً-جنوبياً” شاملاً يهدف إلى تقريب وجهات النظر. الشبحي وبن عطية: واقعية سياسية بعيداً عن المزايدات وفي ذات السياق، شدد المستشار عادل الشبحي على ضرورة التعامل مع المرحلة بعقل ومنطق سياسي، محذراً من خيارات التمرد كون الجنوبيين أصبحوا اليوم شركاء في السلطة عقب اتفاق الرياض. من جانبه، أوضح الكاتب وضاح بن عطية أن الاعتراف بالدعم السعودي يعزز القضية الجنوبية ولا يضعفها، مؤكداً على: بناء المؤسسات: إعادة بناء مؤسسات الدولة في الجنوب هي الأولوية القصوى للحفاظ على كرامة الشعب. جبر الضرر: دعا إلى تسمية الأمور بمسمياتها ومعالجة آثار الأخطاء السابقة بما يحقق العدالة والاستقرار. نجاح حوار الرياض: شدد على أهمية إنجاح الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض لتحقيق إرادة الشعب عبر الوسائل السلمية. وزير الشؤون الاجتماعية: الدعم رافعة للتعافي يأتي هذا الحراك بالتزامن مع تصريحات وزير الشؤون الاجتماعية، مختار اليافعي، الذي أكد أن المنحة السعودية البالغة 1.3 مليار ريال هي رسالة ثقة تعكس عمق العلاقات الأخوية. وأشار الوزير إلى أن هذا الدعم سيوجه بشكل مباشر لإسناد الميزانية، وتأمين المرتبات، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية للمواطنين. الخلاصة: ترسم هذه المواقف ملامح المرحلة القادمة، حيث يمثل الدعم الاقتصادي السعودي “الأمان المعيشي”، بينما يمثل حوار الرياض المرتقب “الأمان السياسي” الذي يتطلع إليه أبناء الجنوب.

















