أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، اليوم الأحد، بيانًا توضيحيًا للرد على المواقف الفردية الأخيرة.
وأكدت الجمعية الوطنية أنها اطلعت عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، على مقطع فيديو أظهر عددًا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، يتقدمهم المدعو أحمد عقيل باراس، وهم يعلنون في بيان دون أي مصوغ قانوني أو صفة تنظيمية، تأييدهم قرار الرياض المسرحي بما يسمى حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وعلى إثر ذلك، أوضحت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي التوضيح أن كل من ظهر في هذا الفيديو من أعضاء الجمعية الوطنية لا يمثلون الجمعية الوطنية بأي حال من الأحوال.
وأضافت أن حضورهم الهزيل وإعلانهم المأجور يعبّر فقط عن آرائهم الشخصية ومصالحهم الضيقة، في وقت كان الأحرى بهم أن يصطفوا خلف قيادة المجلس الانتقالي، ومعركة شعب الجنوب المصيرية.
وأوضحت أن من تصدر قراءة هذا البيان المشبوه، المدعو أحمد عقيل باراس، هو عضو سابق، قد سبق للجمعية الوطنية أن أصدرت قرارًا بفصله من العضوية قبل أسبوعين؛ لتجاوزاته ومخالفته للتعليمات المنظمة للعمل خلال هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الجنوب والمجلس الانتقالي خاصة، أما من معه من أفراد فهم إما مستشارون غير أعضاء في الجمعية أو شخصيات لا صفة تنظيمية لهم.
وشددت على أن هذه الأفعال الفردية لن تحدث أي إرباك في مسيرتها، وأنها ماضية في عملها، متمسكة بقضيتها العادلة، ملتفة خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
كما أكدت الجمعية الوطنية أنها متمسكة بالإعلان الدستوري الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا، ومواصلة النضال حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
ونوهت بأنه استنادًا إلى لوائحها التنظيمية الداخلية، فإنه لا يحق لأي عضو فيها إصدار أي بيانات أو تبني مواقف خاصة باسم المجلس أو الجمعية، وأي فعل من هذا القبيل يعتبر خروجًا عن الالتزام التنظيمي وإعلانًا صريحًا عن الانتماء لأجندات خارج الصف الوطني.
وشددت على أن قضية حل المجلس الانتقالي الجنوبي أو استمراره هي مسألة لا تدخل في صلاحيات أفراد أو جماعات، بل هي قرار سيادي يعود حصريًا لرئيس المجلس، الرئيس الزُبيدي، بوصفه القائد الأعلى لهذا الكيان السياسي والتنظيمي.
واختتمت بيانها مؤكدة موقفها الثابت، تجاه قضية شعب الجنوب العادلة، وخلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، مضيفة: “السيادة لا تُحلّ ببيان، ولا تُلغى بتصريح. والشعوب حين تقول كلمتها في ساحاتها… تصبح هي صاحبة القول الفصل، أما أنتم فقد انتهى دوركم المخزي قبل أن يبدأ”.

















