شهدت محافظة الضالع مسيرة جماهيرية كبرى تضامناً مع أبناء حضرموت، حيث أكد بيانها الختامي أن أحرار حضرموت هم نبض الجنوب الحي، مشدداً على أن كرامتهم تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال.
وجددت الجماهير المحتشدة ثباتها المطلق خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، معلنة الالتفاف الكامل حول الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حتى انتزاع كافة الحقوق المشروعة، كما أدانت المسيرة بأشد العبارات ما وصفته بجرائم القمع الوحشي التي شهدتها مدينة المكلا، معتبرة تلك الممارسات وصمة عار وجريمة لن تغتفر في حق الإنسانية.
وحمّل البيان الجهات المسؤولة كامل التبعات القانونية والأخلاقية عن جرائم القمع، مؤكداً أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن سياسة الترهيب لن تثني الشعب عن تحقيق أهدافه، إذ لا توجد قوة على الأرض تستطيع كسر إرادة الجنوبيين.
وحذرت حشود الضالع من أن الجرائم المرتكبة في المكلا ستتحول إلى وقود لموجات تصعيد شعبي أعظم وأوسع تشمل كل شبر في أرض الجنوب، داعية في الوقت ذاته إلى انتفاضة سلمية شاملة تزلزل أركان الظلم وتفرض واقعاً جديداً يستمد قوته من إرادة الجماهير الحرة.
وطالب المحتشدون المجتمع الدولي بضرورة كسر صمته وتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات الجسيمة التي تطال المدنيين في الجنوب، مجددين العهد للشهداء بأن طريق الحرية ماضٍ بلا رجعة حتى استعادة الدولة كاملة السيادة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ثورة حضرموت هي ثورة لكل الجنوب، وأن النضال مستمر حتى تحقيق الاستقلال، مشدداً على أن شعب الجنوب لن يركع أو ينكسر مهما عظمت التضحيات في سبيل انتزاع حريته وسيادته.

















