
عدن (العرب تايم) خاص
اختتم وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبة، أمس الخميس، بالعاصمة عدن، ورشة عمل تعريفية حول تعزيز قدرات اللوائح الصحية الدولية وأدوات إعداد التقارير السنوية للدول.
تعرف خمسون مشاركا من عدد من الجهات والوزارات المعنية، على مدى خمسة أيام، على اللوائح الصحية الدولية وبداياتها وتطورها، وأجروا تمارين المحاكاة وإنشاء وتعديل الخطة الوطنية للأمن الصحي.
وشدد وزير الصحة على أهمية العمل على استكمال بناء اللوائح الصحية الدولية ووضعها في إطار هيكلية واضحة للمهام والمسؤوليات، لافتا إلى أن الوزارة تنتظر إقرار مخرجات الورشة ووضعها موضع التنفيذ لتشكيل لبنة أساسية مهمة في الاستجابة والوقاية وحالات الطوارئ كاتجاه عالمي.
وأشار إلى أن الأولويات تأتي في إنشاء برنامج اللوائح الصحية الدولية وتحديد الأوصاف الوظيفية والمهام ووضعها في السياق المؤسسي.. مستعرضا المراحل التي مرت في عملية العمل على بناء نظام صحي مؤسسي رغم ذلك الصعوبات والتحديات.
وقال: «إن التعامل مع اللوائح الصحية الدولية سيكون من خلال نهج الصحة الواحدة بالشراكة مع القطاعات والجهات ذات الصلة»، مشيداً بالدور الذي تلعبه منظمة الصحة العالمية كشريك أساسي وفعال للقطاع الصحي.
كما ألقت الكلمات الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الصحية الأولية والمنسق الوطني للوائح الصحية الدولية الدكتورة انتصار جابر، وممثل منظمة الصحة العالمية بالإنابة لدى اليمن الدكتور فريما.
وفي سياق آخر بحث وزير الصحة العامة والسكان مع عميد كلية طب الأسنان بجامعة عدن الدكتور ماجد التويري سبل تعزيز المجالات الأكاديمية في الجوانب الصحية، وتعميق الشراكة بين الوزارة والجامعة باعتبار وزارة الصحة هي الوعاء المستقبل لمخرجات كليات الطب المختلفة.
واطلع الوزير على الترتيبات التي تجريها الكلية لعقد المؤتمر التاسع لطب الأسنان المقرر عقده مطلع الشهر المقبل في العاصمة المؤقتة عدن. وأشاد بالدور العلمي للكلية في تخريج كوادر وطنية على قدر من الكفاءة والتميز.

















