الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في مشهد يختزل معاني الوفاء والتضحية، ارتقت روح البطل رشيد عمر أحد منتسبي اللواء الثاني حماية رئاسية – من أبناء الأزراق حورة الضالع، شهيدًا أثناء أداء واجبه الوطني في خدمة وطنه وشعبه.
الحادثة الأليمة وقعت أثناء الاستقبال الرسمي لفخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، والوفد الإماراتي المرافق له، حيث تعرض طقم أركان الكتيبة الثانية طورئ في اللواء لانقلاب مفاجئ، ليسجل بذلك الشهيد رشيد عمر اسمه في سجل الشرف والبطولة، شهيدًا في ميدان الواجب.
لقد عرف الشهيد رشيد عمر بصلابته العسكرية وانضباطه الوطني، وكان من العناصر المشهود لها بالكفاءة والإخلاص في صفوف القوات المسلحة الجنوبية.
لم يتوان يومًا عن القيام بواجبه في حماية القيادة والشعب، مؤمنًا أن الجنوب يستحق التضحية والفداء.
إن رحيل هذا البطل يضيف صفحة جديدة إلى كتاب التضحية الجنوبية الذي كتب بدماء الشهداء منذ عقود. فالشهادة عند أبناء الضالع والجنوب عمومًا ليست نهاية، بل بداية لمسيرة وفاء تتواصل جيلًا بعد جيل.
المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادة اللواء الثاني حماية رئاسية، إذ ينعون هذا الفقد الجلل، يؤكدون أن دماء الشهداء ستظل منارة تهدي درب التحرير والسيادة، وأن تضحيات الأبطال أمثال رشيد عمر لن تذهب سدى.
رحم الله الشهيد رشيد عمر، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاق دربه الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

















