عدن – عرب تايم/ خاص:
في صباح مفعم بروح الانضباط والعزة العسكرية، احتضنت كلية القيادة والأركان العامة بالأكاديمية العسكرية العليا في عدن حدثًا مهيبًا تمثل في مناقشة البحث الفردي العسكري رقم (1748)، المقدم من الباحث الرائد عبدالجبار فضل عبدالكريم السقلدي، لنيل درجة الماجستير في العلوم العسكرية، تحت عنوان:
“دور القوات المسلحة في مكافحة الإرهاب في محافظتي عدن وأبين خلال الفترة من 2015 – 2024م”.
جرت المناقشة بحضور رسمي وعسكري وأكاديمي مهيب، وبقيادة لجنة علمية رفيعة ضمت:
– العميد الركن طيار/ أحمد عبدالله مثنى – رئيساً.
– العميد الركن/ شيخ زيد ثابت – عضواً.
– العميد الركن طيار/ يحيى شعفل – عضواً.
وبإشراف اللواء الركن البروفيسور/ علي حميد العولقي، ومراجعة العميد الركن/ عادل محمد سالم المزاحمي.
وخلال الجلسة، أبدع الباحث السقلدي في عرض محاور دراسته وتحليلاته الدقيقة، كاشفًا بالأرقام والمعطيات دور القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب وصون أمن العاصمة عدن وأبين، ومبينًا التحديات التي واجهت المقاتلين الأبطال في الميدان، والأساليب الناجحة التي انتهجتها وحداتنا العسكرية لتثبيت الأمن والاستقرار.
اللجنة العلمية انبهرت بمستوى الطرح والمنهجية، ووصفت البحث بأنه إضافة علمية نوعية ونموذج يحتذى به في الدراسات العسكرية، لما تضمنه من مهنية عالية وعمق تحليلي واستنتاجات واقعية.
وفي لحظة فخر وعزة، أعلنت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف، مؤكدة أن هذا البحث هو الأقوى والأشمل على مستوى الأكاديمية العسكرية العليا.
دوت القاعة بالتصفيق والهتاف تقديرًا لهذا الإنجاز المشرف الذي يجسد تلاحم الفكر العسكري مع روح الجنوب الصامد.
وشهدت القاعة حضورًا لافتًا لكوكبة من القادة والضباط والباحثين، منهم:
اللواء الركن/ حسين ناصر بن عتيق – مدير الأكاديمية العسكرية العليا،
اللواء الركن/ عبدالسلام البيحاني – رئيس عمليات الفرقة الأولى حماية،
والعميد الركن/ عبدالعزيز البتول – أركان اللواء الثالث ميكا حماية،
إضافة إلى نخبة من القيادات الأمنية والعسكرية والأكاديمية الذين عبروا عن فخرهم بما قدمه الرائد السقلدي من نموذج مشرف للضابط المثقف المؤمن برسالته الوطنية والعسكرية.
تحية فخر للرائد عبدالجبار فضل السقلدي، رمز الانضباط والوعي والولاء للجنوب،
وتحية تقدير للأكاديمية العسكرية العليا في العاصمة عدن، التي تمضي بثبات نحو تخريج قادة يصنعون المجد ويحرسون مستقبل الجنوب الحر الأبي.
إنه فخر جديد يضاف إلى سجل الجنوب العسكري والعلمي، وإثبات أن العلم والسلاح معًا يصنعان النصر والبقاء.

















