عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية تريم بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري لشهر فبراير، لمناقشة آخر المستجدات السياسية والأمنية على الساحة الجنوبية، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المرحلة الراهنة.
وشهد الاجتماع حضور القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة بوادي وصحراء حضرموت، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية، في إطار تعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الجهود التنظيمية والسياسية لخدمة القضية الجنوبية.
وناقش الاجتماع جملة من التطورات والتحديات التي تواجه القضية الجنوبية، وما تمر به الساحة من محاولات تستهدف إضعاف وحدة الصف الجنوبي، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الكلمة ورصّ الصفوف لمواجهة كافة المخططات التي تستهدف تطلعات شعب الجنوب.
وأكدت الهيئة التنفيذية خلال الاجتماع، أن المرحلة تتطلب مزيدًا من الوعي والمسؤولية الوطنية، والعمل بروح جماعية عالية، بما يسهم في تعزيز حضور القضية الجنوبية والحفاظ على ثوابتها الوطنية، مشددة على أهمية الاصطفاف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
كما شدد الاجتماع على ضرورة تكثيف الجهود التنظيمية والإعلامية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي، وتفعيل دور الهيئات المحلية في خدمة المواطنين والتفاعل مع همومهم وقضاياهم، بما يعكس روح الشراكة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الهيئة التنفيذية أن وحدة الجبهة الداخلية الجنوبية تمثل حجر الأساس لعبور التحديات الراهنة، داعية كافة أبناء الجنوب إلى التكاتف والالتفاف حول مشروعهم الوطني حتى تحقيق تطلعاتهم المشروعة في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
















