أرسل نادي زاماليك خطابًا رسميًا إلى اللجنة الأولمبية المصرية ، ودعا إلى التدخل في الشكوى التي قدمها النادي آلي فيما يتعلق بأحداث مباراة القمة التي عقدت في 11 مارس 2025 ، مؤكدة أن لديه وضعًا مباشرًا واهتمامًا بهذا الصراع.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن قدم النادي ألي آهلي شكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية المصرية ، احتجاجًا على الفشل في تنفيذ طلبه لجلب فريق الحكام الأجنبي لإدارة المباراة.
ونتيجة لذلك ، لم يحضر العلي هذا الاجتماع ، ليتم اعتباره سحبًا وفقًا للوائح من جمعية الأندية المهنية ، التي قضت بأن زاماليك فاز بفائز المباراة (3-0) ، بالإضافة إلى خصم 3 نقاط أخرى من توازن كرة القدم في نهاية الموسم ، بحيث ألجأ العصر إلى اللجنة الأوليمبية وتقديم شكوى في دوري كرة القدم.
يعتقد Zamalek أن أي قرار صادر عن اللجنة الأولمبية بشأن هذه الشكوى سيكون غير قانوني ، بسبب افتقارها إلى اختصاصها في قرارات جمعية النادي أو إدارة المنافسة.
اعتمد Zamalek على طلبه على العديد من الأسباب القانونية والموضوعية ، وأبرزها:
1- ليست اللجنة الأولمبية مؤهلة للنظر في الشكاوى المتعلقة بالعقوبات الصادرة عن لجنة المسابقات ، حيث لا تُمنح لوائح جمعية كرة القدم المصرية أو جمعية النادي أي سلطة للقضاء على مثل هذه القضايا.
2- اللجوء إلى اللجنة الأولمبية ، بسبب عدم وجود شروط لللجوء إلى لجنة حل النزاعات وفقًا للمادة 54/3 من اللوائح المنظمة.
3- سلامة منصب جمعية كرة القدم ورابطة النادي في ملف التحكيم ، حيث التزمت الجمعية بالمادة 46/12 من قائمة المسابقات ، والتي تمنحها الحق في إحضار الحكام الأجانب وفقًا للإجراءات المتبعة.
4- يتناقض تدخل اللجنة الأولمبية مع لوائح FIFA ، التي تمنع أي حزب خارجي من التأثير على القرارات التنظيمية والتقنية لإدارة اللعبة ، ويلزم جميع الأطراف بالالتزام بأنظمة البطولات المحلية والاتحادات الوطنية.

















