تحت رعاية واهتمام كبير بتمكين كافة فئات المجتمع، نظم نادي أبوظبي للرياضات البحرية مهرجانًا رياضيًا استثنائيًا مخصصًا لـ “أصحاب الهمم”، وذلك في إطار خطته السنوية لتعزيز المسؤولية المجتمعية ونشر الثقافة البحرية بين مختلف الأجيال والقدرات.
جاء المهرجان كمنصة تفاعلية تهدف إلى كسر الحواجز ودمج أصحاب الهمم في الرياضات المائية التي تشكل جزءًا أصيلًا من تراث وديناميكية إمارة أبوظبي. وتضمنت الفعالية مجموعة من المحاور الرئيسية:
أتاح النادي للمشاركين فرصة تجربة ركوب القوارب الحديثة والشراعية تحت إشراف طواقم فنية متخصصة، مما منحهم شعورًا بالحرية والانطلاق فوق مياه الخليج العربي.
و شمل المهرجان حصصًا تعريفية حول مبادئ السلامة البحرية وكيفية التعامل مع المعدات الرياضية، مصممة بأسلوب يتناسب مع مختلف الإعاقات (الحركية والذهنية).
لم يخلُ المهرجان من الجانب التنافسي الودّي، حيث أقيمت مسابقات شاطئية وألعاب مائية تهدف إلى تنمية المهارات الحركية والعمل الجماعي. حرصت اللجنة المنظمة على توفير بيئة آمنة بنسبة 100%، من خلا، وتخصيص مدربين محترفين لكل مشارك لضمان المتابعة اللصيقة.
كما تم توفير معدات نجاة وتجهيزات بحرية مخصصة ومعدلة تقنيًا لتناسب احتياجات أصحاب الهمم، وتواجد فرق طبية متخصصة في موقع الفعالية للتعامل مع أي ظرف طارئ.
من جانبها أكدت إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية أن هذا المهرجان ليس مجرد حدث عابر، بل هو رسالة تؤكد أن “البحر للجميع”، وأن الإعاقة لا يمكن أن تقف عائقًا أمام شغف الرياضة والمغامرة، مشيدين بالروح العالية والعزيمة التي أظهرها المشاركون.














