تلقى عشاق مانشستر يونايتد والجهاز الفني بقيادة مايكل كاريك خبرًا صادمًا بتأكد غياب الموهبة الدنماركية باتريك دورغو لفترة طويلة، مما يضع حدًا لسلسلة العروض المذهلة التي قدمها اللاعب الشاب مؤخرًا وأعاد بها “الشياطين الحمر” إلى دائرة الضوء.
وفقًا للبيان الطبي الصادر عن نادي مانشستر يونايتد صباح اليوم، خضع دورغو لفحوصات دقيقة بالأشعة المغناطيسية أظهرت إصابة من الدرجة الثالثة في أوتار الركبة.
و سقط دورغو في الدقيقة 84 من مواجهة أرسنال الأخيرة بعد “سبرينت” سريع، ورغم محاولته إكمال اللقاء، إلا أن الآلام أجبرته على مغادرة الملعب باكيًا، وسط تصفيق حار من الجماهير التي شعرت بخطورة الموقف.
و سيغيب اللاعب لفترة تتراوح بين 10 إلى 12 أسبوعًا، مما يعني أن عودته للملاعب لن تكون قبل منتصف شهر أبريل المقبل. لم يكن دورغو مجرد لاعب عادي في منظومة كاريك، بل كان “الجوكر” الذي منح الفريق التوازن المفقود. إليك أهم ما سيفقده اليونايتد:
منذ اعتماد كاريك عليه في مركز الجناح المتقدم، ساهم دورغو في 6 أهداف خلال آخر 5 مباريات (تسجيلًا وصناعة). تأكد غيابه عن مواجهات مفصلية في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى غيابه المؤكد عن مباريات الأدوار الإقصائية في الدوري الأوروبي.
و تأتي الإصابة في وقت كان فيه اللاعب مرشحًا لجائزة “لاعب الشهر” في البريميرليغ، مما قد يؤثر على الزخم الهجومي الذي بناه الفريق.
يجد مايكل كاريك نفسه الآن أمام تحدٍ تكتيكي صعب لتعويض “دينامو” الفريق، والخيارات المتاحة هي، إعادة ماركوس راشفورد: للعب في جهة اليسار بشكل صريح، وهو ما قد يفقد الفريق التوازن الدفاعي الذي كان يؤمنه دورغو.
















