تظل بطولة دوري أبطال أوروبا هي المسرح الأكبر الذي تُصنع فيه الأمجاد، وفي القرن الحادي والعشرين، برزت أسماء نقشت حروفها من ذهب في تاريخ المباريات النهائية. وعلى رأس هذه القائمة، يتربع الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لم يكن مجرد مشارك، بل كان “المهندس” الذي أعاد تعريف هيبة برشلونة القارية.
إذا كان للنهائيات ملوك، فإن ميسي هو “الملك” الذي جمع بين التسجيل، الصناعة، والجمالية. في مشواره مع برشلونة، حقق ميسي اللقب 4 مرات، ولكن بصمته في نهائيات 2009 و2011 تظل عالقة في أذهان عشاق كرة القدم حول العالم.
روما 2009 (الارتقاء الأسطوري): في مواجهة مباشرة ضد مانشستر يونايتد وكريستيانو رونالدو، حسم ميسي الجدل برأسية خيالية رغم قصر قامته، معلنًا بداية حقبة “البرغوث” كأفضل لاعب في العالم.
ويمبلي 2011 (ذروة العبقرية): قدم ميسي ما يُصنف عالميًا كأحد أعظم المستويات الفردية في نهائي دوري الأبطال. سجل هدفًا من قذيفة بعيدة المدى، وكان المحرك الذي جعل السير أليكس فيرجسون يعترف بتفوق “البلوجرانا” المطلق.
برلين 2015 (الثلاثية التاريخية): قاد ميسي منظومة “MSN” المرعبة، ورغم عدم تسجيله في النهائي ضد يوفنتوس، إلا أن تحركاته ومساهمته في الأهداف جعلته النجم الأول لتلك النسخة.
ميسي لم يكتفِ بالأرقام القياسية في الأدوار التمهيدية، بل كان يختار اللحظات الأكثر تعقيدًا ليظهر سحره. في القرن الحادي والعشرين، يظل ميسي المعيار الذي تُقاس به عظمة اللاعبين في المواعيد الكبرى.
















