أغلق ألفارو موراتا فصلًا حساسًا من حياته الشخصية بقرار بيع منزله في منطقة ميراسييرا بالعاصمة الإسبانية مدريد، في صفقة قُدرت بنحو 4 ملايين يورو، وذلك بعد تجربة صعبة ارتبطت بحادثة سطو تركت أثرًا عميقًا على أسرته.
ذكر موقع El Bernabéu على إكس أن المنزل، الذي كان مقرًا لإقامة اللاعب رفقة زوجته أليس كامبيلو وأطفالهما خلال فترات تواجده في إسبانيا، يُعد من العقارات الفاخرة في واحدة من أرقى المناطق السكنية، حيث يتميز بتصميم حديث ومساحات واسعة وحديقة خاصة، إلى جانب مرافق متعددة تناسب الحياة العائلية.
وأوضح الموقع: “رغم القيمة الكبيرة للعقار ومواصفاته العالية، فإن قرار البيع لم يكن ماديًا بحتًا، بل جاء مدفوعًا بعوامل نفسية وأمنية، خاصة بعد واقعة السرقة التي تعرض لها المنزل أثناء غياب اللاعب، وهو ما دفع العائلة لإعادة النظر في فكرة الاستقرار داخل هذا المكان”.
وتابع: “حسب المعطيات، فإن العقار طُرح في السوق منذ سنوات بالقيمة ذاتها تقريبًا، قبل أن يتم بيعه في نهاية المطاف ضمن نفس النطاق السعري، بما يعكس استقرارًا نسبيًا في تقييم هذا النوع من العقارات الفاخرة داخل مدريد”.
وأضاف: “بعد إتمام الصفقة، اتجه موراتا إلى خيار سكني جديد أكثر أمانًا، حيث استقر في منطقة لا فينكا، المعروفة بكونها واحدة من أكثر المجمعات السكنية خصوصية وحراسة في إسبانيا، وتستقطب عددًا كبيرًا من نجوم الرياضة ورجال الأعمال”.
وواصل: “تندرج هذه الخطوة ضمن توجه أوسع للاعب نحو الاستثمار العقاري، حيث تشير تحركاته إلى سعيه لبناء محفظة عرب تايموعة من الأصول، مستفيدًا من مسيرته الاحترافية في عدة دوريات أوروبية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين جودة الحياة والأمان والعائد المالي”.
وأشار إلى أنه تعكس صفقة بيع منزل ميراسييرا، إلى جانب الانتقال إلى لا فينكا، تحولًا واضحًا في أولويات ألفارو موراتا، الذي بات يضع الاستقرار الأسري والأمان في مقدمة قراراته، إلى جانب اهتمامه بتنمية استثماراته خارج المستطيل الأخضر.
















