
وشهدت منطقة عفار شمال شرقي إثيوبيا، الجمعة، نشاطا بركانيا مفاجئا، مما دفع السلطات الإثيوبية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأفاد المعهد الجيولوجي الإثيوبي على صفحته بموقع فيسبوك أن الغبار والدخان تصاعد من بركان في أواش فانتالي، مما أثار مخاوف من ثوران بركان في المنطقة.
وفي تصريح لهيئة راديو وتلفزيون فانا التي تديرها الدولة، أكد مسؤول إداري في منطقة عفار أن السلطات بدأت في إجلاء السكان من المنطقة الواقعة على بعد حوالي 165 كيلومترا من العاصمة أديس أبابا، إلى مراكز إيواء مؤقتة.
وأشار شيفراو تيكليماريام، مفوض لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية، إلى أنه من السابق لأوانه وصف النشاط البركاني بأنه ثوران، لكنه أكد أن السلطات لن تعرض حياة المواطنين للخطر، مشيرا إلى أن بعض السكان بدأوا بالفعل لمغادرة المنطقة، فيما تعد السلطات خطة لإجلاء المنكوبين على الفور. منظم على أساس التوقعات المستقبلية.
وقال شيفراو تيكليريم في تصريحات نقلتها رويترز: “بعض السكان يغادرون تلك المناطق بالفعل. ونحن نستعد أيضًا للقيام بذلك بطريقة منظمة للغاية. سيتم هذا (نقل السكان) بناءً على التوقعات”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة نشاطا زلزاليا متزايدا، إذ سجلت المنطقة أكثر من عشرة هزات أرضية خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما زاد المخاوف لدى السكان من احتمال وقوع كارثة.
عرض الأخبار ذات الصلة
في الوقت نفسه، ترددت أنباء عن وقوع هزات أرضية قوية في العاصمة أديس أبابا خلال الليالي الماضية، مما أثار القلق من تداعيات هذا النشاط الزلزالي.
وأكدت السلطات المحلية أن الجهود متواصلة للحد من الخطر وإجلاء الأشخاص المعرضين للخطر، حيث أوضح المدير الإقليمي للمنطقة عبده علي أن الزلازل تزداد قوة، مما يعزز ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامة المواطنين. .
وتتواصل الجهود الرسمية في إثيوبيا لمتابعة تطورات الوضع وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة للأسر المتضررة من النشاط البركاني والزلزالي في منطقة عفار، مع مراقبة دقيقة لجميع المؤشرات الجيولوجية والزلزالية لضمان الاستجابة الفعالة للأزمة.
















