
قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إبقاء قواتها في سوريا؛ ولمنع تنظيم داعش من إعادة تشكيل تهديد كبير بعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وأضاف أوستن، في إحدى مقابلاته الأخيرة قبل ترك منصبه، أنه لا تزال هناك حاجة لوجود القوات الأمريكية هناك، خاصة لضمان أمن معسكرات الاعتقال التي تؤوي عشرات الآلاف من مقاتلي داعش السابقين وأفراد أسرهم.
وأوضح أوستن في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، حيث سافر لمناقشة المساعدات العسكرية لأوكرانيا مع حوالي 50 دولة شريكة: “أعتقد أن مقاتلي داعش سيعودون إلى التيار الرئيسي إذا تركت سوريا دون حماية”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وبحسب التقديرات، فإن هناك ما بين 8 و10 آلاف مقاتل من داعش في المعسكرات، ويعتبر ألفان منهم على الأقل في غاية الخطورة، بحسب الوكالة.
وأكد البنتاغون، الأسبوع الماضي، عدم وجود خطط أو نوايا لإقامة قاعدة أمريكية في منطقة عين العرب بمحافظة حلب شمالي سوريا.
وقالت نائبة المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سابرينا سينغ، خلال مؤتمر صحافي، تعليقاً على أنباء إنشاء قاعدة عسكرية أميركية في عين العرب: «لقد رأيت بعضاً من تلك الأخبار. ولا توجد خطة لبناء قاعدة عسكرية في كوباني”.
وأكد سينغ أن الجنود الأميركيين متواجدون في سوريا لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي بشكل نهائي، مضيفاً أن “عين العرب خالية من الجنود الأميركيين”.
وتابعت: “لا توجد حالياً أي خطة أو نية لإقامة أي قاعدة في كوباني. ولست متأكدة من مصدر هذا الخبر. كما أكدت أن الولايات المتحدة تدعم سلامة الأراضي السورية وعملية الاستقرار السياسي، لكن هذا ولن يكون ذلك ممكنا إلا بالقضاء على داعش والجماعات الأخرى”. ارهابي اخر .
وفي الشهر الماضي، كشف البنتاغون عن وجود 2000 جندي أميركي في سوريا، وهو أعلى من العدد المعلن سابقاً وهو 900 جندي.
وقال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر: “كما تعلمون، قلنا دائمًا أن هناك حوالي 900 جندي أمريكي متواجدين في سوريا. علمت اليوم أن هناك حوالي 2000 جندي أمريكي في سوريا”.
وأضاف رايدر في حديثه للصحافيين: “من غير المعروف متى وصل العدد إلى 2000 جندي، لكن ربما كان ذلك قبل أشهر على الأقل، وقبل سقوط الرئيس السوري بشار الأسد”.
ووفقاً لرايدر، كان هناك 900 عسكري في سوريا عندما كان بشار الأسد لا يزال رئيساً، وتم إرسال قوات إضافية إلى البلاد لتعزيز “مهمة هزيمة داعش”.
وأضاف أن الجنود الإضافيين هم قوات مؤقتة أرسلت لدعم مهمة قتال تنظيم داعش.
عرض الأخبار ذات الصلة
وبعد سيطرة المعارضة السورية على دمشق، أكد نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي جون فاينر أن قوات بلاده ستبقى في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، في إطار مهمة مكافحة الإرهاب التي تركز على تدمير تنظيم داعش.
وأضاف خلال مقابلة في مؤتمر رويترز نيكست في نيويورك أن “هذه القوى موجودة لسبب محدد ومهم للغاية، وليس كورقة مساومة بشكل ما”.
وأشار إلى أن القوات الأميركية “متواجدة هناك الآن منذ أكثر من عقد أو أكثر لمحاربة تنظيم داعش”، مؤكدا: “ما زلنا ملتزمين بهذه المهمة”.
















