
أعلنت مديرية الأمن العام في مدينة اللاذقية السورية، عن ضبط مستودع ضخم من بقايا نظام بشار الأسد المخلوع، مخصص لتغليف حبوب الكبتاغون كألعاب أطفال وأثاث منزلي.
ونشرت الإدارة صورا للمخزن الذي يظهر حبوب الكبتاغون وطرق تخزينها وتهريبها، بحسب ما نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
وخلال سنوات الحرب في سوريا، أصبحت صناعة الكبتاغون جزءاً من اقتصاد سري غير مشروع يساهم في تدفق مليارات الدولارات ويخدم مصالح مختلف القوى.
ضبطت مديرية الأمن العام في اللاذقية مستودعاً ضخماً من بقايا النظام السابق لتعبئة حبوب الكبتاغون في ألعاب الأطفال والأثاث المنزلي.#سانا pic.twitter.com/rXV8obwhfx— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) 18 يناير 2025
وتشير التقارير الدولية إلى أن تجارة هذا المخدر الذي يعد أحد المخدرات المنشطة المنتشرة في بعض دول المنطقة، أصبح من المصادر الرئيسية التي تساهم في تمويل مختلف الأنشطة في الدولة، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز رئيسي لتجارة الكبتاجون، حيث يتم تصدير كميات كبيرة منه. هذه الحبوب.
عرض الأخبار ذات الصلة
وبحسب التقارير الدولية، بما فيها تلك الصادرة عن معهد نيو لاينز والبيانات الصادرة عن الحكومة البريطانية، فإن سوريا كانت مسؤولة عن إنتاج ما يقارب 80 بالمئة من الكبتاغون في العالم.
ويعتبر البنك الدولي سورية موطناً ومنتجاً ومصدراً رئيسياً لمادة الكبتاغون حول العالم، وتصنف كمركز إقليمي لهذه الصناعة التي تبلغ قيمتها السوقية في البلاد نحو 5.6 مليار دولار، فيما تستفيد الأطراف الفاعلة منها نحو 1.8 دولار. مليار دولار سنويا من هذه التجارة، وفقا لتقرير لشبكة CNBC. “.
وذلك في وقت تشكل صادرات الأدوية نحو 50 بالمئة من عائدات سوريا السنوية. كما أنه بين عامي 2020 و2023، تطور الإنتاج وزاد بنسبة 54 بالمئة تقريباً، لتصل قيمة التجارة إلى ما يقارب 10 مليارات دولار.
















