
كشفت القناة 14 الإسرائيلية، تفاصيل قيام أسير من قوات “نخبة القسام” بالاعتداء على سجانيه داخل سجن سدي تمان سيء السمعة.
وقالت القناة إن أحد المعتقلين في سجن سدي تمان، المنتمي لقوات النخبة التابعة لكتائب القسام، اعتدى على حارسة السجن أثناء تسليمه بطانية عبر فتحة باب الزنزانة.
كما زعمت القناة العبرية أن الأسير مد يده وسحب المجندة من شعرها وخنقها بعنف شديد حتى تمكن زملاؤها من إنقاذها.
وكشفت التحقيقات الأولية أنه أثناء توزيع المعاطف والبطانيات عبر الفتحة، مد أحد المعتقلين يده وأمسك بشعر المجندة وسحب رأسها بقوة.
وأشارت القناة إلى أنه تم تحويل الأسير للتحقيق، واعترف بأنه قام بالفعل بمبادرة منه.
وفي يوليو الماضي، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع “والا”، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اعتقلت أسيرًا فلسطينيًا سابقًا مرتبطًا بحركة حماس، بتهمة قتل ضابط في مصلحة السجون الإسرائيلية عن طريق طعنه بسكين داخل مستوطنة قرب القدس المحتلة.
وكشفت الصحيفة والموقع تفاصيل ما وصفته بمقتل ضابط السجن يوهاي أفني (40 عاماً) على يد السجين السابق إبراهيم منصور وحرق الشقة التي كان يقيم فيها.
كما نقل موقع “واللا” عن مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي قوله إن منصور “معتقل أمني” معروف، لافتا إلى أن وحدات من الشرطة والجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) اعتقلته حوالي 10 سنوات. منذ أيام ونقله إلى أحد مراكز الاحتجاز حيث يتم التحقيق معه حالياً. وبحسب مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، فإن التحقيقات لم تكشف عن أي صلة بين جريمة القتل ووظيفة الضابط القتيل.
وأوضح اليعقوبي أنه لا توجد أي علاقة سابقة بين منفذ العملية والسجين القتيل، إذ لم يكن إبراهيم منصور محتجزا في سجن عوفر (قرب رام الله) أو في أي سجن آخر كان يعمل فيه يوشاي أفني.
ورغم إشارته إلى عدم وجود أي علاقة سابقة بين منفذ الهجوم والقتيل، إلا أن المسؤول الأمني الإسرائيلي وصف العملية بـ”العمل الإرهابي الخطير”، مطالبا بإنزال أقصى العقوبة على المعتقل الفلسطيني السابق.
















