
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه غير واثق من وقف إطلاق النار في غزة بين الاحتلال وحركة حماس، والذي بدأ الأحد.
جاء ذلك أثناء توقيعه أوامر تنفيذية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في اليوم الأول من ولايته الرئاسية الثانية.
وأضاف ترامب أن قطاع غزة المكتظ بالسكان يبدو وكأنه “موقع هدم ضخم” ويجب إعادة بنائه بطريقة مختلفة.
سأل أحد الصحفيين #ترامب ما مدى ثقتك في استمرار وقف إطلاق النار في غزة؟ إنها ليست حربنا. إنها حربهم. لست واثقًا جدًا، لكن الطرف الآخر أضعف. pic.twitter.com/fW9lRQMW04– سمر د جراح (@SamarDJarrah) 21 يناير 2025
عرض الأخبار ذات الصلة
وبعد انتهاء مراسم تنصيبه، الاثنين، وصل ترامب إلى البيت الأبيض ليبدأ مهامه كرئيس للولايات المتحدة لولاية ثانية، مؤكدا أنه سيلغي نحو 80 أمرا تنفيذيا اتخذتها الإدارة السابقة، وسينفذ تجميدا فوريا بشأن الأنظمة والتوظيف في الحكومة.
وقال ترامب أمام حشد من الناس في واشنطن بعد تنصيبه: “سأقوم بإلغاء ما يقرب من 80 قرارًا تنفيذيًا مدمرًا ومتطرفًا اتخذتها الإدارة السابقة”.
وأضاف: «سأنفذ تجميداً فورياً لللوائح، وهو ما سيمنع البيروقراطيين في عهد (الرئيس السابق) جو بايدن من الاستمرار في إصدار اللوائح»، مضيفاً أنه سيصدر أيضاً «تجميداً مؤقتاً للتوظيف لضمان توظيف الأشخاص الأكفاء فقط». الذين هم مخلصون للشعب الأمريكي.”
وفي وقت سابق، أعلن ترامب عن إنشاء مجموعة استشارية تهدف إلى تنفيذ تخفيض شامل في القوى العاملة الحكومية وإلغاء بالجملة لوكالات حكومية، مما دفع البعض إلى رفع دعاوى قضائية للطعن في هذه الخطوة.
دخل وقف إطلاق النار في غزة يومه الثالث على التوالي، وسط حالة من الهدوء في عموم قطاع غزة، مع ترقب للتنفيذ الكامل لمراحل الاتفاق، بما يؤدي إلى توقف دائم لآلة القتل الإسرائيلية.
وشهدت مناطق واسعة من قطاع غزة عودة النازحين منذ الدقائق الأولى لبدء سريان التهدئة، لتكشف عودتهم عن دمار وخراب واسع النطاق في منازلهم وأحيائهم. ورغم ذلك قرروا نصب الخيام فوق أنقاض الدمار.
عرض الأخبار ذات الصلة
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأحد/الاثنين، عن عشرات الأسرى الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، من سجن عوفر غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وحركة حماس. قوات الاحتلال.
وصباح الأحد، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوما، تجري خلالها مفاوضات لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.
ومن المقرر أن تفرج حماس في المرحلة الأولى عن 33 أسيراً وأسيرة إسرائيلية، مقابل أسرى فلسطينيين، يعتمد عددهم على وضع كل أسير إسرائيلي، سواء كان عسكرياً أو «مدنياً».
















