
علق مسؤول تركي، الثلاثاء، على إمكانية استئناف العلاقات التجارية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.
ونقلت رويترز عن رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي نايل أولباك قوله إن تركيا قد تستأنف التجارة مع إسرائيل “إذا كان السلام دائما”.
يأتي ذلك بعد أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” حيز التنفيذ، بعد جولات عديدة من المفاوضات المتعثرة بين الجانبين عبر وسطاء.
عرض الأخبار ذات الصلة
وفي أوائل مايو 2024، علقت تركيا جميع التبادلات التجارية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى سمحت بوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقالت وزارة التجارة التركية، في بيان لها، إنه “تم تعليق الصادرات والواردات المتعلقة بإسرائيل”.
كما ذكرت تركيا أنها لن تستأنف التجارة التي يقدر حجمها بنحو سبعة مليارات دولار سنويا مع دولة الاحتلال حتى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
عرض الأخبار ذات الصلة
وقبل ذلك بأسابيع قليلة، قررت تركيا فرض قيود على تصدير 54 منتجا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي بهدف دفعها إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وربطت أنقرة، على لسان وزير خارجيتها هاكان فيدان، قرارها بتقييد الصادرات، التي شملت مواد البناء ووقود الطائرات، بعرقلة إسرائيل للجهود التركية لتنفيذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا اتخذت خطوات سريعة للتأكيد على دعمها المطلق لفلسطين ومقاومتها من خلال اتخاذ العديد من القرارات المهمة، بما في ذلك إعلان انضمامها إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.















