
أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي (قائد الجيش) هرتزي هليفي، استقالته من منصبه، معترفا بتحمله مسؤولية “الفشل” الكارثي في عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023.
وقال هاليفي في كلمة له إنه سيترك منصبه في 6 مارس/آذار المقبل، مضيفا أنه أبلغ وزير الحرب بذلك، واعترف بمسؤوليته عن الفشل الكبير في استباق عملية “طوفان الأقصى”.
وأضاف: “في الوقت المتبقي سأكمل التحقيقات وأحافظ على آلية الجيش الإسرائيلي لمواجهة التحديات الأمنية، وسأنقل قيادة الجيش الإسرائيلي بشكل نوعي وشامل إلى بديلي”.
واعترف هاليفي بأن “إسرائيل دفعت ثمنا باهظا ومؤلما في الأرواح البشرية، وأن الكثيرين، بما في ذلك أفراد قوات الأمن والجنود وقادة جيش الدفاع الإسرائيلي، لم يتمكنوا من منع وقوع الكارثة الثقيلة”.
وجاء الإعلان عن استقالة هاليفي مع دخول استقالة وزير الأمن القومي المتطرف إيتامار بن جفير من الحكومة حيز التنفيذ.
ونشرت حسابات عبرية صورة لبن غفير وهو يجمع متعلقاته من ديوان الوزارة، قبل مغادرته، بعد تقديم استقالته قبل أيام، احتجاجا على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وصفقة تبادل الأسرى.
وغادر وزراء حزبه “العظمة اليهودية” مع بن جفير، وهم وزير التراث إمخاي إلياهو الذي دعا إلى قصف غزة بقنبلة نووية، وإسحق فاسرلوف وزير التراث والنقب.
وحاول بن جفير إقناع وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش بالاستقالة معه في حال إقرار الصفقة، لكن الأخير اكتفى بمعارضتها في إطار التصويت عليها أمام الحكومة الموسعة والمجلس الوزاري (المجلس الوزاري المصغر). ) يوم الجمعة وفي وقت مبكر من يوم السبت.
وعقب استقالة “القوة اليهودية”، خسرت الحكومة التي يرأسها بنيامين نتنياهو 6 مقاعد في الكنيست (البرلمان)، لكن ذلك لم يكن كافيا لإسقاطها.
ويتكون الائتلاف الحكومي حاليا من 68 مقعدا من أحزاب اليمين واليمين المتشدد والحريديم (الدينية)، ومع انسحاب حزب بن جفير، يتبقى للائتلاف 62 مقعدا، وهو ما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
وصادقت حكومة الاحتلال فجر السبت، على الاتفاق مع حركة حماس بعد نحو 8 ساعات من المباحثات، بأغلبية 24 وزيرا، مقابل اعتراض 8 وزراء.
















