
وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سلسلة من التدابير الصارمة والمعقدة ، مما يجعل المواطنة الأمريكية قضية صعبة للغاية من أي وقت مضى.
لم تقتصر الخطوات الجديدة على التعديلات الرسمية ، بل جوهر العملية ، وجعلت التجنس تحديًا حقيقيًا يواجه السكان الدائمين.
أبرز هذه التعديلات الممثلة في إجبار المتقدمين على الكشف بالكامل عن حساباتهم على مواقع الاتصالات ، وتوفير معلومات دقيقة عن أفراد أسرهم ، حتى لو لم يكن لديهم رابط مباشر لطلب التجنس.
أثارت هذه المتطلبات مخاوف حقيقية بين منظمات حقوق الإنسان ، والتي اعتبروها تهديدًا لخصوصية الأسر ووسائل الضغط على المتقدمين ، مما يزيد من العبء النفسي والإجرائي على أولئك الذين يسعون إلى تمرير هذه المرحلة الحاسمة في حياتهم.
علاوة على ذلك ، قررت وزارة الأمن الداخلي إلغاء برنامج منح الجنسية والتكامل ، والتي قدمت الدعم الحيوي للمنظمات المجتمعية التي تقدم خدمات قانونية وتعليمية للسكان الذين يرغبون في التجنس.
تسبب هذا الإلغاء في انخفاض كبير في قدرات هذه المنظمات ، كما حدث في سياتل ، حيث ذكرت إحدى السلطات أن الدعم المالي المفقود شكل أكثر من ربع ميزانيتها السنوية.
نية لرفع رسوم الطلبات وتعديل اختبار التجنس بطريقة تقلل من معدلات النجاح ، بالإضافة إلى تمديد فترات العلاج ، يضع المتقدمين في انتظار طويل وغير معروف.
عرض الأخبار ذات الصلة
انعكست السياسات الجديدة في حياة ملايين السكان الدائمين ، الذين أصبحوا يشعرون بأن الطريق نحو الحصول على الجنسية محفوف بالمقاطعات ، بدلاً من أن تكون خطوة طبيعية نحو التكامل الكامل ، فقد أصبحت معركة مرهقة بين الظروف المتزايدة والشكوك المستمرة.
وصفت مديرة إحدى الحملات المعنية بحقوق المهاجرين ، لوسيا مارتيل دو ، هذه التدابير بأنها لا تخدم السلامة العامة ، ولكنها تعكس اتجاه مراقبة يهدد ثقة المهاجرين في النظام ، وتفكيك الهيكل الذي ساعدهم في الماضي على تحقيق أحلامهم.
أكد الخبراء في شؤون الهجرة على أن التجنس لا يمثل مجرد اعتراف قانوني ، بل يمنح الأفراد شعورًا بالأمان والانتماء ، ويوفر لهم فرصًا اقتصادية واجتماعية أوسع. ومع ذلك ، فإن السياسات الحالية تضع هذا الحق في مهب الريح ، وتمنعه وبدون أولئك الذين يستحقون ذلك.
















