كتب / منى عبدالله
▪️الأحداث العالمية
أمواجٌ عاتية تلوح بالأفق ” إضطرابات تغزوا عالمنا” وتكهنات تشكيك وتظليل تمزق كياننا ” الفرد بات مشتت الذهن مذهول” لا نعلم ماذا حل هنا بالكون ” بل ماذا يجري على وجه العموم” كوارث تتوالى وتغزوا أرضنا” تكهنات وتوقعات شيطانية قد أعد لها” رعب وخوف وهلع يملأ حياتنا” هل هي لعنة قد حلت بنا ” أم أنه عقاب بسبب ذنوبنا ” تطورات وأحداث وحروب مدمره” كل شئ بات أشبهه بأفلام الخيال “
لا نعلم ماذا تخبأ لنا اقدارنا” بل لا نعلم أتصفوا سمائنا غداً” أم يبقى الحال على ماهو علية” يلمحون بوجود كائنات غريبة بيننا” صنعوها بإيدهم لتجميد أفكارنا” وفضائيون يغزون أرضنا” وأحداث ماقبل نهاية العالم تقترب ” كل ذاك لم يكن صدفة أو مجرد خيال ” بل هو موجود منذ قرون وأزمان” يريدون تحويل العالم لدمى وألعاب شيطانية” متحدون بذلك قدرة الخالق الكونية ” فنهايتهم قربت ” وزوالهم بات أمر واقع ” وكل شئ يقترب وأحداث تتسارع ” وتلك حكمة الله في خلقه دون منازع”
تجبروا وتمادوا فتكبروا سلبوا فنهبوا فأكلوا الحرام مراراً وتكراراً وفي كل مرة يحلوا الحرام في أفواههم فإعتقدوا أنهم على حق وأنهم أسياد الأرض فزاد طغيانهم وزاد بطشهم وتوالت ذنوبهم فلم يعد يميزون بين الحقِ والباطل فزادوا في ظلمهم وجبروتهم ولازالوا في غيهم يعمهون عميت أبصارهم و طمست قلوبهم وتجرت ضمائرهم من الرحمة فأصبحوا كالبغال المتحركة يتلقون أوامرهم من هنا وهناك دون تفكير ولا تمييز أيدهم آثمه وبطونهم جاثمة وعقولهم خاوية فهم كالبهائهم يوقعون على إتفاقيات لايعون حجم أضرارها المستقبلية ولا أبعادها الحالية”
▪️إحتلال أرض الجنوب العربي والأطماع الخارجية
يبيعون ويشترون بارضنا وكأنهم وصي علينا وهم نازحون فيها غير مخولون ولا أهلاً بان يحكمون أو يتحكمون فالنفس أمارة بالسوء و نفس بني آدم دنية تطمح وتطمع بما ليس لها فهم الآداء التي تعطي العدو والحاقد والحاسد كل مايريد بطبق من ذهب دون تفكيير ولا تمييز لأنها ليست ثرواثهم وليست في بلدهم فمن الطبيعي أن يتقاسموها بينهم وبين أعداء الجنوب وهذا ما يريده العدو الخارجي نهب ثرواثنا والتحكم بمنافذنا وسلب إرادتنا “
سلبوا الأرض والثرواث والهوية وظلموا الشعب الجنوبي دمروا البنية التحتية تحت شعار إعمار اليمن تحايلوا على القانون وزوروا وفسقوا وأصدروا قرارات فردية لا صلة لها بمعاناة الشعب ولا بإستعادة دولتهم بل في كل قراراً لهم يحاولوا طمس الهوية الجنوبية كل هذا وشعب الجنوب صامد وصابر ويكافح ويناضل من أجل الكرامة والحرية وسينال مبتغاه بكل صمود وسينتزع حقه بالحرب او السلم فلن يبقى محتل على أرضنا ولا ثرواثنا ولا وصي كاذب خادع منافق متحايل يزور ويطمس يريد إغتصاب ماتبقى من كرامتنا هؤلاء هم حثالة وأقدر من وجد على وجهه هذه الارض ولكن الله يمهل ولا يهمل ولكل حادث حديث”
يا هؤلاء ألا تعلمون بأن من اليمن خرج أكبر العلماء ومنها الأنبياء ومنها من نشر الآسلام قبل آلاف السنين أفلا تعلمون أن لنا ركن في الكعبة الركن اليماني قبل آلاف السنين ألا تعلمو أن الرسول علية الصلاة والسلام قال عنا الإيمان يمان والحكمة يمانية وهو منكم وفيكم فلم يصفكم بها ولم يذكركم بصفات الخييرين ولم يكرمكم بأي صفة هل علمتم من نحن وماهو تاريخننا ومن هي اليمن نحن أرض الاحقاف والسلاطين وأرض الملوك وأرض السعيدة وأرض الجنتين فمن يجهل التاريخ فهو متطفل ناقص لا ماض له فمن أنتم ياهؤلاء عرفونا عن أنفسكم فلم نسمع عنكم شئ يسر تاريخكم ملئ بالسواد “
يحاولون طمس هويتنا وتحريف تاريخنا وتدمير حضارتنا وسلب أرضنا بالرضى ام بالحرب أم بالإحتيال والنصب ليس بغريب عنهم فهذه هي صفاتهم المكر والخداع والنفاق فبدأو بمنظومة التعليم والتقليل من قيمة المعلم بل إهانته واليوم وصلت إيداهم الماكره إلى منظومة القضاء ومحاربة كل نزيه وكل من يقف في وجوههم ليبقى الفاسدون هم من يتولون السلطات العليا ويتحكمون بشؤون العامة ولكن دائما نقول لن يضيع حق ورائعة مطالب”
ومثلما الله إنتقم لأهلنا في غزة فنحن على يقين بأنه سوف ينتصر لنا كجنوبيين ويأخذ حقنا منكم جميعاً ويعود الحق لأهله قصر ام طال الزمن فكلكم ميتون وكلكم إلى ربكم راجعون وستسألون عن الأمانة التي وكلت لكم فلن تفروا من العقاب والعذاب وسنقتص لحقنا منكم أمام الله فذاك وعده سبحانه وتعالى إن فلتتم من عقاب وعذاب الدنيا فلن تفلتوا في الآخرة “

















