كتب / منى عبدالله
أمسكت بالقلم لأكتب به روايتي” وأسرد مافيها من حكمِ وعبر” فأبى القلم أن لا يكتب أحرفي” فنظرت إليه وتفحصت جانبية بكل حذر” فشدني جفاف حبره والدهشة تنتابني” فرأيته شاحبا خاليا من الحبر يحتضر ” فزاد شغفي للكتابة وبها لأرتوي” بحروف الهجاء ولغة الضاد وبحور الشعر والنثر ” بحثث عن محبرتي لأملأ جوفه وبخطه أتفنني” فكتبت يا أمةٌ قد ضحكت من جهلها كل الأمم” نظرت برهة في حال بلادنا وحال أمتي” فإنتابني الحزن وآلالَآم التي لن تجبرُ”
فبدأت بكتابة أول خبر والحزن يغمرني” فقد كنا خير أمةٌ دون منازع وبكل فخر” واليوم نذل ونهان من عدواً أجنبي” والسبب تقصيرنا وذنبونا فهل ستغتفرِ” فعاهدت نفسي بأن أسعى جاهدة وأمضي في وجهتي” وأتسلح بالعلم والمعرفه والثقافة وبها أبحرُ ” فكتبت أول سطرا لأنير به بصيرتي” وأتجول بين سطور البلاغة والخطابة والشعرَ والنثرِ” فما أجمل لغتنا العربية حين بها نرتدي” ثوب العروبة بكل عز وفخر”
هذه أنا وهذه هي شخصيتي فمن أراد فهمها فليتعمق ويبحر ¡؟
منشوراتي جزء صادق” وجزء غامض” وجزء من ذوقي” وجزء من الواقع الذي نعيشه ” وجزء يستحيل أحد أن يفهمه غيري” بعضها مقصودة” وبعضها مجرد ڪلمات راقت لي ڪثيراً ” وبعضها الآخر مجرد خواطر وꪆعبارات لاحت في عقلي حروفها!” من قرأها ظن أنني عاشقه ” ومن فهمها ظن أنني موجوعه ” ومن لم تعجبه ظن أنني بلا مشاعر ” لڪن تبقى الحقيقة وراء الڪواليس ” فلا أحد يعلم مافي قلوبنا الا من لامس جدران القلب والروح “
أحب الهدوء وتلك الأضواء الخافته وتلك الزاوية الخاصة بي وذلك الخيال يأخذني بعيداً عن واقعي”
أحدثكم کشخص قد تعثر وإستقام ، إنحنى وإعتدل ، إنهار وإستقوى ..! ثم صار يعرف حدوده مع الحياة والناس متى يواجه ومتى ينسحب ومتى لايلتف أبداً”
نحتاج في حياتنا الى مساحه ڪافيه لڪي نعيد ترتيب ما بداخلنا من شوائب عالقه في ٲذهاننا ولڪن لابد ٲن نواجه بعض المعوقات التي تجعلنا عاجزين على ٳحراز ٲي تقدم يذڪر في حياتنا “
لسنا مجبرين علۍ تبرير ڪل مواقفنا للآخرين وما يدور في دخلنا من صراعات وتحديات فنحن الذين نصنع ذواتنا ونحرر تقيدنا ونترڪ بصماتنا وآثار إنجازاتنا فنحن من يقرر و ليسو هم من يوجهنا فَكن أنت من تصنعٰ ذاتك وتحدد مسارڪ نحو مستقبلڪ !! “
جميعنا نصيب ونخطٲ ونرتفع ونخفق ونستقيم ثم نتعثر ونفرح ونحزن فلا تتوقعو ٲننا جميعنا نعيش حياة خاليه من العيوب والمعوقات والتحديات فهذا هو واقع حياتنا فلا بد من تقبلها والتٲقلم معها “
إنتهﮱ

















